آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

اللامركزية مجلس المحافظات واقع وتطلع

كرمالكم الإخبارية

جاءت فكرة اللامركزية برؤية ملكية سامية نقدرها عالياً أمر بها سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أطال الله في عمره
ويعرف مفهومها بأنها تفويض الإدارة المركزية للسلطات المحلية المنتخبة بالطريقة المباشرة من قبل المواطنين والمسماة بمجلس المحافظة ، وبعيدا عن مركز الحكومة في قراراتها وهو تعزيز مشاركة المواطنين الفعالة في صنع القرار على المستوى المحلي، وهي تجربة جديدة وفريدة خدماتية بدأت تتخذ مسارها العملي اعتباراً من وصول أعضاؤها لمواقعهم الجديدة بإرادة المواطن . ومن خلال العمل الفاعل لمجالس المحافظات وتلمسهم لاحتياجات المواطن وفق الأولويات ستخفف من ضغط العمل على السلطة التنفيذية في العاصمة عمّان وتوزيعها على المحافظات كونها الأقدر على اتخاذ القرارات الأنسب بضرورياتها الملحة ، ولا يقتصر دور المجلس على المطالب وإنما سيقوم بالبحث وراء مشاريع ذات جدوى اقتصادية مدروسة تعود بالنفع العام على المواطن وستدعم صندوق المحافظة وهذه المشاريع تهدف إلى تخفيف البطالة في المجتمع المحلي وهي مشاريع تنموية سنعمل على اختيارها بتوزيع عادل في جميع مناطق المحافظة حتى تكون دائرة مكتملة الخدمات التنموية .
والذين سيقومون بعمل الجدوى الاقتصادية هم من أعضاء المجلس وبحسب خبراتهم العملية وعقولهم النيرة الهادفة إلى إفادة المجتمع منها.
والهدف من اللامركزية، هو إيجاد مجالس في المحافظات تعنى بتوفير المناخ الملائم لتشجيع الاستثمار، والمحافظة على ممتلكات الدولة وتطويرها في المحافظات الى الأحسن ، والعمل على توفير الخدمات الأفضل للمواطن، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة والبيئة والتنسيق في حالات الطوارئ، وتنفيذ سياسة الدولة من خلال التشاركيه في توفير الخدمات وفق دراسة جادة ذات جدوى
وهذا بمجمله يعتمد على تطوير أو تحسين القانون الذي بموجبه جاءت هذه الفكرة وتطوير القانون متطلب ضروري لكي يؤدي المجلس واجبه الحقيقي الذي يتطلع إلية جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم والذي همه هو راحة المواطن . وفي تطويره يعطي دفعه قوية لأعضاء المجلس من أجل تقديم الخدمة الأفضل التي يطمح لها المواطن .
وعمل اللامركزية لا يتعارض مع عمل الوزارات ولا مع عمل أعضاء المجلس النيابي ولا المجلس التنفيذي ولا مع البلديات وإنما هو عمل تشاركي وتعاوني مع الجميع ويهدف إلى الخدمة العامة بما تحمل هذه الكلمة من معني بعيداً عن أيه أهداف أخرى.
ومن خلال الممارسة العملية نتطلع إلى النجاح الباهر الذي ستحققه المجالس للمحافظات لان أعضاؤها حريصين على تلمس احتياجات المواطن و اندفاعهم للعمل الخدمي وملامستهم لواقع الحال بكافة تفاصيله ، مدعومين برؤية سيد البلاد لإصراره على إنجاح هذا التجربة والتي أصبحت تؤتي ثمارها بإذن الله تعالى حرصاً على الخدمة الفعلية للمجتمع المحلي .
والله نسأل أن يوفق الجميع خدمة للوطن الغالي الذي يستحق منا بذل كافة الجهود وتسخيرها لخدمة المواطن . تحت قيادة جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .
بقلم: نائب رئيس مجلس محافظة المفرق
عبدالكريم محمد القاضي بني خالد

تعليقات القراء
أضف تعليق
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'كرمالكم الإخبارية' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .