Advertisement

  اكد سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة عظمات بيرديباي اهمية الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تجريها بلاده في السادس والعشرين من شهر نيسان المقبل، مشددا على ان العلاقات الكازاخستانية- الاردنية ستحافظ على زخمها وتواصل نموها بغض النظر عن نتائج الانتخابات.

وقال السفير بيرديباي في مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء، الذي عقد في فندق المريديان ان القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية نور سلطان نزارباييف جاء استجابة لما تتطلبه مصلحة البلاد والوضع الاقتصادي الدولي المعقد وغير المستقر في المقام الاول، وضرورة ضمان تنفيذ المهام المنوطة بالرئاسة.

واضاف ان كازاخستان تشهد خلال عام 2016 انتخابات رئاسية وبرلمانية "ولتجنب اجراء انتخابات مرتين في سنة واحدة، والتزاما بالدستور، تم اقتراح اجراء هذه الانتخابات في اوقات مختلفة بتقديم الانتخابات الرئاسية الى السادس والعشرين من نيسان المقبل.

وفيما نص البيان الصحفي الذي تلاه السفير :

ممثلو وسائل الإعلام المحترمون،،،

السيدات والسادة،،،

اسمحوا لي أن أعرب عن خالص تقديري لمشاركتكم في هذا اللقاء الصحفي الذي يعقد بمناسبة التحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستشهدها جمهورية كازاخستان في 26 نيسان 2015، وذلك وفقاً للقرار الصادر عن فخامة الرئيس نور سلطان نزارباييف في 25 شباط الماضي.

وجاء هذا القرار بالنظر إلى ما تتطلبه مصلحة البلاد والوضع الاقتصادي الدولي المعقد وغير المستقر في المقام الأول، وضرورة ضمان تنفيذ المهام المنوطة.

لقد دخلت كازاخستان مرحلة جديدة من التنمية الصعبة، ونتحدث هنا عن الضغط المتزايد عليها بسبب العوامل الاقتصادية مثل انخفاض أسعار النفط وتأثير العقوبات المفروضة على روسيا وعدم الاستقرار في المنطقة نتيجة الأزمة الأوكرانية. إن بلدنا، كما هو الحال بالنسبة إلى المنطقة بأكملها، أمام فترة اختبار صعبة.

تملك كازاخستان فهماً واضحاً للتحديات المعاصرة حيث لديها خطة واضحة وموارد للتغلب عليها. إن برامج التنمية المتوسطة وطويلة الأجل تهدف إلى ضمان استقرار وازدهار ونمو نوعية الحياة في جميع أنحاء البلاد.

إن تنفيذ البرنامج الاقتصادي الجديد "نورلي جول" الذي تقدم به فخامة الرئيس، وكذلك الأولويات طويلة الأجل مثل استراتيجية "كازاخستان-2050"، وإدخال البلاد ضمن الاقتصادات الثلاثين الأكثر نموا في العالم، يتطلب العمل الجاد والتركيز على هذه الأمور.

وبالإضافة إلى ذلك، تشهد البلاد في عام 2016 انتخابات رئاسية وبرلمانية. ومن أجل تجنب إجراء انتخابات مرتين في سنة واحدة، فضلا عن الامتثال الصارم للدستور، تم اقتراح إجراء هذه الانتخابات في أوقات مختلفة.

وإنني على ثقة بأن التفويض الجديد سيساعد قيادة البلاد على البدء في تنفيذ الخطط الموضوعة ورفع مستويات المعيشة ورفاهية المواطنين.

وأعتقد أن مشاركة الرئيس الحالي بالانتخابات وإمكانية فوزه بها ستحول دون  تأثير العوامل الخارجية في بناء دولتنا في ظل الأزمة العالمية وضرورة الحفاظ على زخم التنمية الاقتصادية في كازاخستان والحيلولة دون التأثير عليها.

تتخذ قيادة البلاد حالياً جميع التدابير اللازمة لكي يعبر الشعب عن إرادته بحرية بما يتفق حرفياً مع قوانين جمهورية كازاخستان. ومن أجل ضمان أقصى قدر من انتخابات عامة شفافة وعادلة وفقا للقواعد الداخلية وأعلى المعايير الدولية، يجري حالياً التعاون البناء مع المراقبين الدوليين الذين سيصلون إلى كازاخستان لمراقبة الانتخابات الرئاسية وتقييمها.

وفي هذا السياق، أصدقائي الأعزاء، أود أن أحيطكم علماً بأنه بإمكانكم التعرف على قواعد اعتماد وسائل الإعلام للمشاركة في الحملة الانتخابية من خلال الموقع الرسمي للسفارة على الإنترنت.

وتجدر الإشارة إلى أن 27 مرشحاً تقدموا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة، بينهما مرشحان اثنان عن الأحزاب السياسية و25 مرشحاً مستقبلاً. وتم حتى يومنا هذا تسجيل ثلاثة مرشحين رسمياً وهم: نور سلطان نزارباييف رئيس الجمهورية، وتورغان سيزديكوف أمين عام اللجنة المركزية لحزب الشعب الشيوعي، وأبيلغازي كوساينوف رئيس اتحاد نقابات العمال.

وستفتتح سفارة جمهورية كازاخستان لدى الأردن في يوم الانتخابات مركز اقتراع، حيث سيتم منح مواطني كازاخستان الذين يقيمون في المملكة الفرصة للمشاركة للإدلاء بأصواتهم.

الأصدقاء الأعزاء،،،

ختاماً أود أن أعرب عن ثقتي بأنه وبغض النظر عن النتائج التي ستسفر عنها هذه الانتخابات، فإن تطوير التعاون الشامل بين كازاخستان والأردن سيواصل نموه وسوف يستمر في هذا الاتجاه مستقبلاً. فهناك مساحة كبيرة جداً لتطوير العلاقات بين بلدينا. والمهمة الرئيسية لدينا هي العمل على تنفيذ جميع إمكانات التعاون الثنائي.

 

وشكراً لحسن إصغائكم،،،