التاريخ : 2017-03-19
الوقت : 05:36 am

الرياض وبكين تتفقان على تعزيز صادرات النفط السعودي إلى الصين

كرمالكم الإخبارية

اتفقت السعودية والصين، على تعزيز تعاون البلدين في القطاع النفطي، بما في ذلك الصادرات السعودية للصين.

وقالت الصين والسعودية، في بيان مشترك، اليوم السبت - نقلته "رويترز": "يرغب البلدان في زيادة مستوى التعاون بينهما في مجال النفط بما في ذلك تزويد السوق الصينية المتنامية باطراد بالنفط السعودي."

وكانت عائدات المملكة من صادراتها النفطية بلغت نحو 276 مليار ريال، ما يعادل 73.6 مليار دولار، حتى نهاية أغسطس الماضي، بعد أن صدرت أكثر من 1.7 مليار برميل في ثمانية أشهر وبمتوسط تصدير يبلغ نحو 7.4 مليون برميل يوميًا.

وأكد الجانبان، أهمية استقرار أسواق النفط العالمية بالنسبة للاقتصاد العالمي، فيما قالت الصين، بحسب البيان، "إنها تقدر كون السعودية مورد نفطي مأمون ويعوّل عليه في السوق العالمية والدور الذي تلعبه في ضمان استقرار سوق النفط العالمية."

جاء ذلك في ختام زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للعاصمة الصينية بكين اليوم السبت، حيث تتطلع السعودية - أكبر مصدِّر للنفط في العالم - بعدما فقدت حصة في السوق أمام روسيا العام الماضي، لتعزيز العلاقات وزيادة مبيعات النفط للصين، ثاني أكبر سوق نفطية في العالم، وذلك من خلال العمل مع أكبر ثلاث شركات نفط بالصين.

وشهد الملك سلمان توقيع صفقات تصل قيمتها إلى 65 مليار دولار تشمل القطاعات التجارية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، خلال اليوم الأول لزيارته لبكين.

وكان سلمان بعث برقية شكر للرئيس الصيني "شي جين بينغ"، عقب مغادرته بكين، أكد خلالها أن المباحثات الثنائية أرقت بعلاقة البلدين إلى آفاق أوسع في المجالات كافة والدفع بها نحو مسار العلاقات الاستراتيجية، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح الدولتين المشتركة وكذلك الأمن والسلم الدوليين.

واستقرت أسعار النفط بدرجة كبيرة يوم الجمعة، لتنهي الأسبوع على مكاسب متواضعة مع قيام المضاربين بخفض المراكز الدائنة بشكل حاد خلال موجة خسائر الأسبوع الماضي بفعل المخاوف من فشل تخفيضات إنتاج أوبك في تقليص تخمة المعروض العالمي.​

Advertisement