آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-08-01
الوقت : 01:34 pm

الحكومة تحارب الحلقة الاضعف في موضوع اوبر و كريم

كرمالكم الإخبارية

حالة من الفوضى وعدم الشفافية وغموض كبير في موضوع النقل باستخدام التطبيقات الذكية وتحديدا اوبر وكريم.


لا يمر يوم الا وتصرح الجهات المسؤولة بان اوبر وكريم غير مرخصة وتعمل خارج اطار التشريع والقانون، وبنفس الوقت نجد اعلانات اوبر و كريم في كل مكان، في الاذاعات والمولات والشوارع ووسائل التواصل الاجتماعي وكل شركة لها مقر معلوم للجميع، فكيف لشركات غير مرخصة مخالفة للقانون ان يكون لها هذه القوة والقدرة على الترويج لخدماتها المخالفة تحت اعين المسؤولين؟



من المستفيد ولمصلحة من يتم التغاضي عن هذه الشركات ويتم ملاحقة السائقين الذين وجدوا ملاذا لتحسين اوضاعهم الاقتصادية المهترئة، فتارة نسمع ان ادراة السير تنصب كمائن لهم وتقوم بحجز سيارتهم وتارة نسمع ان المباحث المرورية السرية بالتعاون مع سائقي العمومي بتسليم الكباتن، لماذا كل هذا الغموض مع ان الحل موجود وبسيط، لقد تعلمنا ان اقصر الطرق هو الخط المستقيم، فلماذا يا ايها المسؤولين تختارون الخط الاعوج فبدلا من ملاحقةالمواطن المسكين الذي لا حول ولا قوة له اوقفوا هذه الشركات عن العمل من خلال اغلاق مقراتها وحجب تطبيقاتها ، لماذا يجب دائما على المواطن الغلبان ان يدفع الثمن والحيتان تسبح بحرية وتحقق مكاسب، لماذا نحول السائق الى مجرم مع انه خفف من الازمة المرورية وساعد امك واختك وابنك، وساعدك انت حيث لم تعد مضطرا لترك عملك من اجل ان تنقلهم للمدرسة او الطبيب او المول،لم تعد زوجتك مضطرة للوقوف في الشارع تنتظر رحمة رب العالمين بالعثور على تكسي.


لا احد ينكر ان الشعب يريد اوبر وكريم في ضل وجود شبكة نقل عام تعيسة وفقيرة ولا شك ان الخدمات المقدمة من قبلهم ساعدت الكثير من المواطنين وخففت من مشاكلهم ووجودهم اصبح مطلب شعبي في ظل تحكم وتجبر التكسي الاصفر، ابقاء الامور على وضعها الحالي غير مبرر ولا منطقي، فاما السماح لهم بالعمل والتغاضي عنهم نظرا للخدمة المميزة التي يقدموها واما حجب التطبيق

مرة اخرى اطرح السؤال لمصلحة من ولماذا لا يتم ايقاف التطبيق بدلا من محاربة السائق الذي يعتبر الحلقة الاضعف، اتمنى من احد المسؤولين ان يقدم اجابة مقنعة لهذه المهزلة.

Advertisement