آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-10-11
الوقت : 11:04 pm

إسرائيل تخترق «كاسبر سكاي» وتكتشف سرقة روسيا للأسرار الأمريكية

كرمالكم الإخبارية

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية إن مسئولي المخابرات الإسرائيلية نجحوا في التجسس علي قراصنة الحكومة الروسية ووجدوا أنهم يستخدمون برنامج مكافحة الفيروسات كاسبرسكاي الذي يستخدمه حوالي 400 مليون شخص علي مستوي العالم ومن بينهم الوكالات الحكومية الأمريكية.

وقال مسئولون إسرائيليون إن القراصنة الروسيون اخترقوا منذ أكثر من عامين شبكة كاسبر سكاي  وتجسسوا علي وكالة الامن القومي الأمريكي وحذرت الولايات المتحدة روسيا.

واستطاع  القراصنة الإسرائيليون العثور علي أجهزة كاسبر سكي للقرصنة، وبعد التحقيق وجدت وكالة الأمن القومي الأمريكي أن تلك الأدوات كانت بحوزة  الحكومة الروسية، وأدى ذلك إلى اتخاذ واشنطن قرار في الشهر الماضي بإزالة برمجيات كاسبرسكي من أجهزة الكمبيوتر الحكومية.

وفي نهاية الشهر الماضي، أنجز المخابرات الأمريكية تقريرا سريا شاركته مع حلفاء الناتو، توصل إلى أن جهاز المخابرات الفيدرالي الروسي لديه إمكانية الوصول إلى قواعد بيانات عملاء كاسبيرسكي وشفرة المصدر، وقد يساعد ذلك في شن هجمات سيبرانية ضد الحكومة الأمريكية وشبكات التحكم التجارية والصناعية.

وأشارت الصحيفة إلي تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي يشير إلي أن روسيا تمكنت من الحصول علي وثائق سرية من موظف في جهاز الأمن القومي الذي قام بتخزين هذه الوثائق بشكل غير صحيح علي جهاز الكمبيوتر في منزله وكان مثبت عليه برنامج كاسبر سكي لمكافحة الفيروسات، بينما قالت صحيفة "التايمز" أن حتي الآن لم يعرف الأسرار الأمريكية التي اكتشفها القراصنة الروس من خلال كاسبر سكي.

وأضافت الصحيفة إن جهاز الامن القومي والبيت الابيض رفضا التعليق كما فعلت السفارة الاسرائيلية بينما لم ترد السفارة الروسية على طلبات التعليق، وكانت السفارة الروسية فى واشنطن قد وصفت الشهر الماضى الحظر المفروض على برنامج كاسبرسكي بـ "المؤسف" وقالت انها ارجحت احتمالات استعادة العلاقات الثنائية.

ونفت شركة  كاسبيرسكي أي معرفة أو تورط في أعمال القرصنة الروسية، وقالت الشركة فى بيان لها "كاسبيرسكي لاب لم يساعد ابدا اى حكومة فى العالم، ولن يساعد فى بذل جهود فى مجال التجسس السيبرانى".

وقد نفى يوجين كاسبرسكى المؤسس المشارك للشركة والرئيس التنفيذى مرارا وتكرارا الاتهامات التى تقوم بها شركته باجراء تجسس نيابة عن الحكومة الروسية.

وقالت المتحدثة باسم كاسبيرسكي سارة كيتسوس لصحيفة واشنطن بوست يوم الثلاثاء"نحن كشركة خاصة ليس لنا علاقة غير لائقة لأي حكومة بما في ذلك روسيا، والاستنتاج الوحيد أن كاسبرسكي وقع في معركة جيوسياسية"، وأضافت: أن الشركة ليس لديها أي معرفة بالاختراق الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن وكالة المخابرات الأمريكية توصلت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بتشغيل نفوذ رقمي متعدد الاطراف فى العام الماضى فى محاولة لمساعدة دونالد ترامب فى الفوز بالبيت الابيض.

Advertisement