Advertisement
تصادف، غدا الاربعاء، الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة القاضي ابراهيم الطراونة، الذي انتقل الى رحمته تعالى في 15 كانون الأول عام 1985 بعد حياة مليئة بالعطاء أسهم خلالها مع زملائه في السلك القضائي في رفعة القضاء الاردني والعربي.

وعمل المرحوم في بداية حياته معلماً ومحامياً وقاضياً في مختلف محافظات المملكة، ورئيسا لمحكمة الجمارك ومفتشا عاما للمحاكم الاردنية ورئيسا لعدة هيئات قضائية، كما عمل قاضيا لمحكمة ابو ظبي في دولة الامارات العربية المتحدة لأكثر من سبع سنوات، اضافة لعمله في اللجان القانونية بجامعة الدول العربية لعدة فترات، وعضواً في لجنة انتقاء الموظفين.

والمرحوم القاضي الطراونة من مواليد الكرك عام 1929، ودرس القانون في جامعة دمشق ومارس في بداية حياته العمل السياسي والحزبي ثم انتقل للعمل في السلك القضائي الاردني، وكان آخر منصب تبوأه عضواً في المجلس القضائي الاعلى وقاضيا لمحكمة التمييز والعدل العليا.

ومنح المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للمرحوم الطراونة تقديرا لخدماته الجليلة ولسيرته القانونية العطرة، كما تم اطلاق اسمه على أحد شوارع عمان الغربية تخليدا لذكراه الطيبة.