Advertisement
كتب النائب طارق سامي خوري كلمات مؤثرة عن والده بمناسبة اعياد الميلاد وغيابه عنهم فيها وفيما يلي كلمته :
وأبي...

لن تأتي هذا العيد كما هو عهدك وسأنتظرك إلى ما لا نهاية بدموعٍ حارقة وشوق يصرخ، ولهاناً للقائك يا أبي.

العقل يا أبي يرفض أن يُصدق أنك غادرت ولن تعود فما بالك القلب كيف له أن يصدق، ذلك ونحن نراك في كل التفاصيل الصغيرة فما بالك يا أعز من الروح ونحن نستقبل العيد الأول بعد رحيلك، وانت يا أبي من جعل للعيد بهجة و تفاصيل كثيرة تنطق بالفرح ....
تنطق بالسعادة و السرور والتحدي....
تنطق بالحياة .

لأجلك يا أبي سنبقى ننطق بالحياة كما اردتها لنا وكما اردتها للآخرين
بإحساسك المُرهف،
بشعورك النبيل ،
بطهر أخلاقك الرفيعة،
بإلتزامك الوطني والقومي،
لكل ذلك أنا بانتظار قدومك صباح كل عيد كما انتظرتك على مدار خمسين سنة خلت، فرحيل الجسد لا يعني رحيل الروح، وروحك الوقادة المعطاءة باقية تعيش بيننا فنم قرير العينين وهادئ البال ....
نم يا أبي فرسالتك الأخيرة  وصلت عندما نطقت بآخر كلامتك الطاهرة " القدس لنا " رسالتك يا أبي ليست مجرد كلمات أنها وصية غالية  كما صدحت بها...
 عهداً سأصدح بها وسأبذل الغالي والنفيس من أجلها ولاجلها.  

طارق سامي خوري