آخر الأخبار :
التاريخ : 2018-01-12
الوقت : 02:15 pm

الاحتلال الاسرائيلي يقمع مسيرات الغضب

كرمالكم الإخبارية

للأسبوع السادس على التوالي، من المقرر ان تنطلق بعد صلاة الجمعة مسيرات غضب احتجاجية في المحافظات الفلسطينية كافة، مجددة رفضها لاعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وقد أعلنت الفصائل الفلسطينية اليوم الجمعة "يوم غضب" ودعت الى تنظيم مسيرات واحتجاجات واسعة والتوجه إلى خطوط التماس والحواجز العسكرية التي ينصبها جيش الاحتلال على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

كما دعت الفصائل في قطاع غزة الى التظاهر قرب الحواجز الحدودية ضد جيش الاحتلال.

وقامت سلطات الاحتلال بتصعيد اجراءاتها في قمع المتظاهرين، كما صعدت من سياساتها الاستيطانية التوسعية في عدة مناطق في الضفة.

واتخذ جيش الاحتلال الإسرائيلي إجراءات غير مسبوقة خشية من المواجهات، ورفع حالة التأهب خشية من تصاعد الأوضاع الميدانية، خاصة بعد استشهاد فتيين يوم أمس برصاص الاحتلال، بعد دعوات عديدة من قبل المستوطنين لقتل الفلسطينيين، رداً على مقتل المستوطن الحاخام رزئيل في نابلس.

وطالب قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية بنشر قوات إضافية خشية أن تنهار الامور وأن لا ينسكب الزيت على النار".

ويواجه ابناء الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة هجمات اسرائيلية وأمريكية منها بناء استيطاني مكثف واعتقالات واسعة تطال الأطفال والنساء واغلاقات للشوارع والحواجز، بالاضافة الى نية الولايات المتحدة فحص المناهج التعليمية الفلسطينية واتهامها بالتحريض على الاحتلال، وتهديد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بقطع المساعدات الامريكية عنها.

يشار الى أن سلطات الاحتلال صادقت على بناء 250 وحدة استيطانية جديدة، الى جانب مخططات طرحها وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان وتوقع المصادقة عليها خلال ايام وهي بناء 3700 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة.

وكان قد استشهد طفلان واصيب ثلاثة آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ونابلس خلال التظاهرات والمواجهات المتواصلة ضد قرار ترامب، امس الخميس.

كما هاجم عدد من المستوطنين منازل مواطنين في قرية فرعتا بقلقيلية بالحجارة ما أدى الى إثارة الرعب في نفوس النساء والأطفال وأضرار مادية في البيوت.

ويواجه الاسرى اجراءات تعسفية منها حملات ضد التعليم ومصادرة الكتب، والعزل الانفرادي والتنكيل، ومنع الزيارات، بالاضافة الى الاهمال الطبي الذي يعرض حياة الكثير من الأسرى للخطر.



Advertisement