Advertisement
خاص - عيسى محارب العجارمة –
بسم الله الرحمن الرحيم
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ
الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ
ضمن توجهات القيادة الهاشمية الفذة وبعد اعلان جهاز المخابرات العامة احباط مخطط ارهابي شرير لتفجير الساحة الاردنية نهاية العام المنصرم ، جاءت زيارة الرجل الثاني في الدولة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوم الخميس، مديرية الأمن العام، واجتماعه مع مدير الأمن العام اللواء الركن أحمد سرحان الفقيه ، حيث أطلع سموه على أبرز الخطط والبرامج المرتبطة بتطوير وتحديث المنظومة الشرطية والأمنية بجوانبها المختلفة.

فبظرف صعب يمر به الوطن والمواطن على كافة الصعد سيما الاقتصادية منها ، وسيل من الاشاعات والبلبلة الفكرية التي تسبق في العادة الحروب العسكرية ن المزمع شنها على الاوطان العربية ، المثقلة بالرزايا والمصائب القومية الكبرى ، ولأنه الاردن العصي على الخرق ، تكالبت عليه قوى الشر والظلام من كل حدب وصوب ، لتفت من عضده وتثنيه عن عزمه الصلب ، بشرخ جدار المؤامرات المتأججة حقدا وغيضا عليه ، من قبل اطراف دولية واقليمية يجمعها الحقد الدفين ، على القيادة الهاشمية التي تعد مرجعية كبرى ، في نقاء الضمير الجمعي للامة جمعاء ، وخصوصا بعد القرار الاهوج بنقل السفارة الامريكية للقدس .


ان زيارة سمو ولي العهد هذه هي بمثابة ايجاز رائع ، استمع له المواطن الاردني بأذن واعية ، وان نعمة الامن والامان ، هي باليد الامينة القوية ، وبسيطرة مباشرة من الرجل الثاني بالدولة ، بعد جلالة سيدنا ، سمو الامير الحسين الفارس الهاشمي النشمي ، الشاب الامين القوي الامين ، على مصالح الوطن والمواطن، واحتياجاته الامنية غير المرئية ، كرغيف الخبز لا بل تفوقه بأضعاف مضاعفه .

فلولا نعمة الامن والامان المحروس ، بزنود جلالة الملك وولي عهده الامين والجيش العربي والمؤسسات الامنية ، لغاث الموساد وازلامه بالمنطقة فسادا وحروبا عبثية كحربي اليمن وسوريا وغيرهما ، في ارضنا الهاشمية الملكية المقدسة الطهور الحصان العفاف ، على عهر شرذمة من الاعداء سيكنسهم التاريخ الى مزبلته ، بفضل صمود الاردن الهاشمي وشعبه الجبار .

هذا وقد استمع سمو ولي العهد إلى إيجاز قدمه اللواء الركن الفقيه حول أبرز الخطط والبرامج المستقبلية لجهاز الأمن العام الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين والمتواجدين على أراضي المملكة، إضافة إلى الجهود المبذولة في مكافحة الجريمة وضبطها.

وعبر سموه عن اعتزازه بالجهود التي يضطلع بها جهاز الأمن العام في ملاحقة الجريمة وضبطها، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، على أسس تستند إلى احترام حقوق الإنسان وصون كرامته وإنفاذ أحكام القانون، بكل حيادية وشفافية.

وأكد سمو ولي العهد أهمية المبادرة التي قامت بها مديرية الأمن العام لإشراك الشباب كعناصر فاعلين في المجالس المحلية بمختلف مديريات الشرطة، ليساندوا رجال الأمن العام أثناء تأديتهم لواجباتهم، داعيا سموه إلى تعزيز التواصل مع الشباب كونهم من أهم العناصر الفاعلة والمؤثرة في المجتمع، وإشراكهم بشكل رئيسي في نشر الوعي والثقافة للوقاية من آفة المخدرات ومجابهتها.

كما اطلع سموه، خلال الزيارة إلى مركز القيادة والسيطرة، على أبرز أنظمة الرقابة الأمنية والمرورية وأنظمة تلقي البلاغات والتعامل معها، إضافة إلى النظام الخاص باستقبال بلاغات الصم 114 والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة.

وشاهد سمو ولي العهد من داخل مركز القيادة والسيطرة عددا من التمارين الشرطية، لفرضيات أمنية متعددة نفذتها، كلا على حدة، إدارة مكافحة المخدرات والإدارة الملكية لحماية البيئة والأمن الوقائي، باستخدام التقنيات الحديثة وبربط مباشر مع مركز القيادة والسيطرة عبر الكاميرات المحمولة على الطائرات المسيرة.

وأشاد سموه بالمستوى المتقدم والمتميز الذي وصل له منتسبو الأمن العام، والكفاءة والقدرة العالية في أداء واجباتهم بحرفية ومهنية عالية، واستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة التي أدخلت ضمن المنظومة الأمنية للجهاز.

ان سمو ولي العهد الرجل الثاني في الدولة الاردنية الهاشمية ، شاب في مقتبل العمر يعرف واجباته المقدسة تجاه شعبه الاردني الوفي، وأمته العربية الخالدة الماجدة رغم انف ترمب ونتنياهو واحفاد ابي رغال ، ويقوم بالواجبات الموكلة اليه بمنتهى الحرص والقوة على سلامة الوطن والمواطن ، وهو خير خلف لخير سلف في وطن ما عرف شعبه غير الوفاء لقيادته الهاشمية المظفرة ، داعين الله ان يحفظ هذا البلد بنعمة الامن والامان ببركة سورة قريش واسرارها المقدسة انه نعم المولى والمجيب امين .