Advertisement

 

خاص - مروة البحيري

 

طالعتنا دراسة للباحث الاردني الدكتور زياد النجار تحمل كثير من التفاصيل الخطيرة والمعلومات الصادمة حيث اكدت هذه الدراسة أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية "الخطيرة والقاتلة" هي اعلى بنحو 6 أضعاف من التركيز التي تطلبها المواصفة القياسية الأردنية.. وكانت هذه المعلومة كفيلة بقتح نيران الاسئلة حول دور مؤسسة المواصفات والمقاييس ورقابتها .. وهل تعلم او لا تعلم.!!


الباحث النجار اوضح ان الدراسة اجريت على (26) صنفا من السجائر المتداولة في السوق المحلي وجاءت تحت عنوان ما هي (السموم والمواد الضارة التي يضيفونها إلى سيجارتك) وما هي تركيزات هذه السموم والمواد الضارة في السيجارة؟ وهل تتطابق هذه التركيزات مع شروط المواصفة القياسية الاردنية التي وضعتها وزارة الصحة عام 2014- 2016.


وبعيدا عن خطوات وتفاصيل الدراسة التي تم نشرها على المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي فقد اظهرت النتائج  وجود فروقات كبيرة لبعض هذه المواد تزيد عن 6 اضعاف المسموح به وفق المواصفه الاردنية في كل سيجارة حيث ربط الباحث بين هذا التجاوز المرعب و ظاهرة امراض السرطان والجلطات القلبية والسكتات الدماغية بكثرة بين الأردنيين..

 

هذه الدراسة تحتاج الى وقفة مطولة وعدم تمريرها كخبر عابر وطيها وعدم الاكتفاء بوعود من المواصفات والمقاييس بالبحث والفحص الذي يأتي متأخرا جدا ويظهر تقصيرا واضحا في قضية خطيرة تمس حياة مئات الالاف من المواطنين كما بات مطلوبا من وزارة الصحة الاخذ بهذه الدراسة والكشف والتحقيق فيها.. فهل نسمع اجابات علمية مقنعة اما تؤكد او تفند..؟!  

 

 

الدراسة كما تم نشرها:

 

دراسة توضح تراكيز المواد (القاتلة) في السجائر الاردنية