Advertisement
 عندما نتأخر قليلا عن العمل، نحاول طوال الطريق إلى المكتب، التفكير في عذر لائق يمكن تقديمه لرئيس العمل.

ولكن، يبدو أن سكان أوروبا كان لديهم عذرا ممتازا للتأخر الأسبوع الماضي، وذلك حين بدأت الساعات في جميع أنحاء أوروبا بالتباطؤ مدة 6 دقائق، ويكمن سبب غريب للغاية وراء هذا الحدث غير المتوقع.

ويبدو أن الخلاف السياسي بين صربيا وكوسوفو، أدى إلى إهدار كمية صغيرة من طاقة الشبكة المحلية، ما أثر على توازن نظام الطاقة في الشبكة التي تضم 25 دولة، وتمتد من البرتغال إلى بولندا، ومن اليونان إلى ألمانيا.

وبهذا الصدد، قال كلير كاموس، المتحدث باسم الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الكهرباء: "عندما يكون هناك خلل في مكان ما، ينخفض التردد قليلا".

ويذكر أن الساعات الكهربية التي تعمل بتردد الطاقة، بدلا من متذبذب الكوارتز البلوري الإلكتروني، تأخرت لمدة ست دقائق.

وأدت انحرافات الطاقة إلى انخفاض طفيف في متوسط التردد الكهربائي الذي انتشر عبر النظام بأكمله. وعندما يكون التردد متوقفا، يحدث خطأ في التوقيت.

ومن المتوقع أن يستغرق الأمر بضعة أسابيع لمعالجة الخلل في تردد التيار الكهربائي.

المصدر: ميرور