Advertisement
النائب السابق مصطفى الرواشدة :
في خضم الأحداث والتداعيات على الساحة الاردنية وبسبب الظروف الاقتصادية القاسية التي يتعرض لها الشعب الاردني، والتي اثرت على السلوك العام والمزاج العام، وظهر ذلك من خلال التعبير بطرق مختلفة عن هذه المعاناة، وتراوحت أشكال التعبير بين المعتدل وبين التعبير بنمط عالي الوتيرة ، كما يحب ان يسميه البعض، او بسقف عالي والذي ربما لا نتوافق مع بعضه اذا كان يَصْب في غير المصلحة الوطنية والاستقرار المجتمعي في وطن نحرص كل الحرص ان يبقى آمناً مطمئناً في وسط اقليم ملتهب تتصاعد منه الأدخنة وتسيل فيه الدماء وتتناثر في جنباته الأشلاء ولا نسمع الا صراخاً ونحيباً وانيناً مما يقطع ما في القلوب، الامر الذي يدفعنا وبشدة ان نعض بالنواجذ على امننا وسلمنا واستقرارنا ونظامنا .

ولكن مما يجدر التنبيه اليه ان الأردنيين بكافة مشاربهم الفكرية والأيدلوجية يجمعون على حب الوطن والوفاء لقيادته، واعتبار ذلك الضمانة التي لأغنى عنها لكي نحفظ توازننا وعبورنا كل المعوقات والمخاطر التي تحيط بالوطن .

مما يستدعي ان نقول وبصوت مرتفع للأصوات النشار والتي تخرج علينا ومن مؤسسات دستوريه تتهم بعض الأردنيين وتوجه لهم بعض الألفاظ التي لا تليق وأوصاف لا تليق فلا يجوز ومن غير اللائق صرف مثل تلك العبارات هؤلاء ليسوا حثالة كما وصفهم النائب المحترم.

هؤلاء نخبة من أبناء مجتمعنا منهم الطبيب والمهندس والمحامي والعامل والمتقاعد العسكري والمدني هل هؤلاء حثالة يا سعادة النائب المحترم؟

منهم من علمك ومنهم من انتخبك ومنهم من كان زميلاً لك فهل يجوز ان تصفهم بهذا الوصف ؟

أقول يا سعادة النائب انهم الناس

هؤلاء مارسوا حق لهم في التعبير عن رفض بعض السياسات الحكومية والتي الحقت بهم ضرراً وضنكاً .

لم يفسد أياً منهم ولم بكن منهم عدواً لوطنه ولم يكن منهم متكسب

هم الأحرص على وطنهم والحفاظ عليه والدفاع عنه

دعونا نمتثل الى اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن



اصمتوا يليق بكم الصمت