Advertisement

خاص -

 

اثار نظام ترخيص التطبيقات الذكية الذي اقره مجلس الوزراء استهجان الكباتن العاملين في هذا القطاع لا سيما فيما يخص عمر المركبة والذي تم تحديده بـ خمس سنوات فقط.



واكد عدد من الكباتن ان هذا البند مجحف بحقهم وله نتائج كارثية سوف تلقي بظلالها عليهم وتثقل كاهلهم بمبالغ مالية اضافية واقساط جديدة يدفعونها ثمناً للسيارات كل خمسة اعوام بحيث تنضم الاقساط الجديدة الى سابقتها ما يتيح المجال لعزوف كثير منهم عن هذه المهنة والدفع بهم الى طابور البطالة الطويل..!



وكشف الكباتن ان الشريحة الاوسع من العاملين على التطبيقات الذكية لجأوا الى البنوك والاقتراض لشراء سيارات حسب المواصفات االتي وضعتها "هيئة النقل" وان معظمها ينتهي في 2023 او يزيد .. حيث ان من غير المنصف او المعقول شراء سيارة جديدة قبل انتهاء ثمن السيارة الاولى .. ومؤكدين ان الفترة الزمنية التي اقرتها الحكومية قصيرة وغير مدروسة ولا تراعي مصالح شركات التطبيقات الذكية او العاملين بها وجاءت مختلفة عن السنوات التي منحتها الحكومة للسيارات السياحية على سبيل المثال.



ولفت الكباتن ان دول متقدمة ومنها امريكا لا تأخذ بعين الاعتبار عمر السيارة وتولي اهتمامها بجودة الخدمة وتميزها والالتزام بقوانين السير وامور اخرى تفوق عمر السيارة اهمية