Advertisement

 

خاص - مروة البحيري

 

شن مرضى وذووهم هجوما عنيفا على وزارة الصحة واتهموها بالتقصير والاهمال بعد معاناتهم المستمرة في اروقة مستشفى البشير بحثا عن دواء ( topamax 100  ) و الذي يعتبر من الادوية الضرورية والهامة لمرضى الشلل الدماغي ولمن يعانون من مشاكل في الاعصاب والدماغ والصرع.

 

واكد المشتكون على الانقطاع المتكرر لهذا الدواء في المستشفيات الحكومية سيما البشير.. منوهين ان (topamax 100 ) يعتبر من الادوية باهظة الثمن ويتجاوز سعره الـ 80 دينار وتعجز القدرة الشرائية واوضاعهم المادية عن شراءه بصورة شهرية لابنائهم كونه دائم مدى الحياة وفي المقابل فان عدم تناوله يؤدي الى تدهور صحة المريض وحدوث تشنجات لديه ونتائج خطيرة اخرى.

 

وكشف المشتكون عن مشكلة اخرى تواجههم بخلاف نقص الدواء تتمثل في تركيز (topamax ) حيث توفر الوزارة كميات قليلة منه بتركيز25 وذلك بعد شكاوى وشد وجذب، بيد ان الصيدلية في البشير ترفض استبدال تركيز 100 بـ 25 الا من خلال اجراءات بيروقراطية معقدة تتضمن تحديد موعد مع طبيب اعصاب – وهو في الغالب غير موجود- وتغير الوصفة وتستزف هذه الاجراءات الوقت الكبير والجهد المضني وتزداد معاناتهم بحيث يتملك المريض او ذووه الياس والاحباط ويقررون شراء الدواء على حسابهم الخاص وتحمل ثمنه الباهظ والتخلص من "الذل" حسب وصفهم.

 

وطالب المشتكون وزارة الصحة ومستشفى البشير ضرورة توفير هذا الدواء بشكل مستمر نظرا لحالة وطبيعة المرضى الذين يتناولوه ووقف هذا الاهمال في صحة وحياة الاطفال والكبار مؤكدين ان توفير الادوية يفوق باهميته بناء مراكز ومستشفيات خالية من الادوية وعقد ندوات ومحاضرات والظهور امام الاعلام.. كما طالبوا باتاحة استبدال دواء  (topamax ) تركيز 100 بـ عيار 25 دون الرجوع الى الطبيب ورحلة البحث عنه في اروقة البشير.