Advertisement
يصادف اليوم العيد الحادي والسبعون لسمو الأمير الحسن بن طلال الذي كرس جهوده لتعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات في العالم، وترسيخ قيم العدالة وكرامة الإنسان التي يعتبرها في سلم الأولويات الوطنية والإقليمية والدولية.
ولما للقدس وهويتها من مكانة في وجدان سموه، تبنى مجموعة نشاطات متواصلة، تؤكد ايلاء القدس الدعم وتعمل على إعلاء المكانة الدينية والتراثية. واتسمت مسيرة سموه بمبادرات وطروحات، تصب في قضايا وتحديات تعصف بحياة المهمشين واحتياجاتهم، وتسلط الضوء على قضايا متداخلة النظم، كالمياه والطاقة والبيئة الإنسانية والطبيعية.
ويرأس سموه فخريا الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين، وسموه رئيسا للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وسموه عضو في الفريق العالمي رفيع المستوى المعني بالمياه والسلام.
ويواصل سموه العمل مع العديد من المؤسسات الوطنية والدولية للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة مما تتعرض له من دمار وتهديد، ولنشر الوعي حول اسهامات منطقتنا في الحضارة المعاصرة من خلال الأعمال الفنية، والعلمية، والفلسفية والتاريخية التي قدمتها.
ويجسد عمل المؤسسات التي يرأسها سموه مثل الجمعية العلمية الملكية، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ومنتدى الفكر العربي، والمعهد الملكي للدراسات الدينية، ومعهد غرب آسيا وشمال أفريقيا، وجائزة الحسن للشباب، جهود سموه لخدمة الأردن، والمنطقة، والعالم. ويُسًّر سموه في التنقل في مختلف أنحاء الأردن حيث يلتقي المواطنين ويسعد بالتحدث اليهم ومشاركتهم آمالهم ومساعيهم.-(بترا)