Advertisement

 

خاص - مروة البحيري

 

لا يختلف كثيرون حول شخصية المستثمر الاردني ومالك جامعة الشرق الاوسط ناصر الدين يعقوب والدور الهام الذي يقوم به من خلال استثماراته المتعددة في التعليم والصحة والصناعة الا ان المشهد الذي فرض نفسه  بالامس خلال الندوة التي استضافت العين فيصل الفايز في حرم الجامعة  كان مثيرا للجدل وغير مألوف في المؤسسات التعليمية بالاردن من حيث تصدر المستثمر مالك الجامعة للحدث من حيث الاستقبال والترحيب والتوديع والتقاط الصور مع الضيف وادارة الندوة.. وخلافه.

 

ورغم ان رأس المال يفرض نفسه بقوة ويحتل المركز الاول والمرتبة العليا في الشركات والمصانع والمراكز التجارية الا ان الامر مختلف في المؤسسات التعليمية سيما الجامعات،، فغياب رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد الحيلة –رغم حضوره- كان ملفتا ومقلقا وتراجعه الى الخلف (مجازيا) لم يكن بالامر الموفق بينما لمع  مالك الجامعة وقام بمهام وصلاحيات الجميع مخالفا قوانين التعليم العالي التي توجب فصل صلاحيات مالك الجامعة عن رئيسها.

 

وهمس بعض الحضور عن سر "تهميش" الرئيس الحيلة الذي ظهر عند تسليم الدرع باعتباره الاكاديمي الذي يرأس الجامعة وصاحب الحق في ادارة الندوة والاهتمام بادق تفاصيلها حفاظا على مكانته واسمه وهيبته بين طلبة الجامعة ولماذا تنحى جانبا ليفسح المجال لمالك الجامعة لبخطف الاضواء ويتسلم الراية..؟!

 

ما حصل بالامس يعيد للذاكرة استقالة رئيس الجامعة الاسبق الدكتور ماهر سليم وما نشر حول تلك الاستقالة واسبابها ودوافعها والخلافات التي ادت الى تقديمها الى جانب استقالة مساعد الرئيس كمال فريج ومحاولة الربط بين اسباب هذه الاستقالات وتدخل مالك الجامعة وبعض من افراد عائلته.. حسبما اشيع حينها