Advertisement

 

 خاص - مروة البحيري

 

مع اقتراب انتخابات نقابة المقاولين نهاية الشهر الجاري نجد ان هذا الموسم جاء ساخنا ملتهبا اشتدت فيه حمى المنافسة بين الاقطاب الثلاث -ان صح التعبير- لترأس النقابة وهم المهندس احمد اليعقوب والمهندس احمد الحسينات والمهندس محمد الرواشده اضافة الى اعضاء الكتل على المقاعد بينما تتجه أنظار نحو 1500 مقاول لمن يمثلهم في المجلس القادم.

 

ورغم التحركات الديناميكية والولائم التي نشط فيها المتنافسون الثلاث الكبار الا ان الملاحظات والانتقادات توجهت بشكل مباشر لنائب نقيب المقاولين الاسبق المهندس أحمد اليعقوب والى فترة عمله بالمجالس السابقة لمدة 10 اعوام او يزيد وتقييم اداءه فيما يخص مشاكل هذا القطاع ومطالبه سيما مستحقات المقاولين على الحكومة والتي تقدر بأكثر من 54 مليون دينار والتوقف في هدر أموال النقابة والمساواة والعدل في توزيع المشاريع بالقطاع العام والخاص على جميع المقاولين وتطوير العمل المؤسسي للنقابة وتحسين جودة الخدمات المقدمة، والتخفيف من الأعباء على المقاولين والعمل على تعديل قانون النقابة ونظامها الداخلي وتفعيل اللامركزية في إدارة النقابة من خلال تنظيم عمل فروع النقابة ومطالب اخرى. متسائلين اين كانت هذه التصريحات والعزم والنشاط ولماذا جاءت الان مزينة ومزركشة بالوعود والخطط المستقبلية..

 

وفند مرشحون ومقاولون تصريحات المهندس احمد اليعقوب التي فجرها امس بخصوص الوصول الى اتفاق مع وزارة المياه مؤكدين انهم تواصلوا مع رئيس الوزراء والجهات المعنية والتي نفت هذا التصريح واصفين البيان بانه عار عن الصحة تماما والهدف منه الدعاية الاعلامية.  حيث ان المجلس منحل منذ الجمعة الماضية وفي حال التوصل الى اتفاق فمن الطبيعي والمفترض ان يصرح النقيب المهندس وائل طوقان عنه وليس مرشح حالي لمنصب النقيب والادلاء به في فترة الانتخابات.. كما استهجنوا حديث اليعقوب مؤكدين ان الحكومة لا تعمل بامرته ولا يجب ان تدخل طرفا في الدعاية الانتخابية بهذا الشكل المرفوض تمام..

 

المقاولون يدركون جيدا غاية هذه "الفزعة" واهدافها متسائلين اين كان هذا النشاط والقطاع يعاني من الصعوبات المالية والعراقيل الاخرى ابان تسلم اليعقوب منصب نائب النقيب.. وماذا تحقق لهم وماذا سيتحقق الان او في المستقبل؟ مؤكدين ان هذه التصريحات والوعود لا تخرج عن اطار  الـ " بروباغندا" الانتخابات التي اعتادوا عليها.. والشخص العاقل (لا يجرب المجرب) سيما ان هناك كثير من الاتهامات لليعقوب بقيادة فريق الانشطار داخل النقابة.

 

وعرج مقاولون الى تهرب اليعقوب من المناظرة التي عزم على اقامتها منافسه احمد الحسينات في الوقت الذي قبلها المهندس محمد الرواشدة ولكن بشرط ان لا تخرج عن اطار قضايا المقاولين وهمومهم وهذا شرط اساسي ومقبول من وجهة نظر المهندس الحسينات الذي أكد انه لا يزال على استعداد لاقامة المناظرة في رحم النقابة الام ليس بهدف المنافسة ولكن لعرض الافكار والطروحات والبرامج..


كما أكد الحسينات ان التنافس بين الكتل يجب ان يكون شريفا نظيفا وبعيدا عن اطلاق الشائعات ويجب الارتقاء بالحديث ليتناسب مع قطاع المقاولين ورجال الاعمال وان لا تطلق هذه الشائعات والافتراءات لتضليل المقاولين ودفعهم باتجاه تحقيق اجندة معينة.

 

وعلمت كرمالكم ان نقابة المقاولين تواجه اليوم قضية مالية رفعها العميد المتقاعد سليمان القضاة على النقابة بقيمة 300 الف دينار حيث تمتد جذور هذه القضية الى 7 سنوات مضت كان فيها احمد الحسينات عضوا في لجنة التحقيق وجرى تحويل 59 قضية الى المدعي العام.. ولا تزال القضية منظورة امام القضاء

 

وبالمحصلة فان صناديق الاقتراع هي الحكم والفصل بعد ان ضاق المقاولون ذرعا بالوعود والتسويفات وكلام لا يتعدى الفقاعات الهوائية.