Advertisement

 خاص - مروة البحيري

يتطلع مقاولو الانشاءات  بكثير من الامل والتفاؤل نحو كتلة العمل والانجاز التي ضمت بين جنباتها مقاولين موسومين بالنزاهة والعمل والمصداقية العالية  يؤمنون بان منصب النقيب تكليف لا تشريف ومسؤولية تتطلب أكثر من الكلام والشعارات والوعود التي شبعوا منها وضاقوا بها ذرعا بعد ان فقدو بوصلتهم داخل النقابة التي تفسخت وانشقت على ذاتها وانشغلت بقضاياها الداخلية على حساب معاناة المقاولين واهملت ابناءها لسنوات..!

 

كتلة العمل والانجاز خاضت حمى الانتخابات ضمن برنامج واضح يلخص حال قطاع مقاولي الانشاءات ويحمل بالفعل لا بالقول هموم المقاولين بفئاتهم المختلفة بعدما عانوا مطولا من غياب العدالة في توزيع المشاريع وتغول متنفذين على ارزاقهم بذريعة ضعف العمل وقلة المشاريع حتى عجز بعضهم عن دفع رسوم العضوية في الوقت الذي وقف فيه البعض بالنقابة متفرجا ومنظرا..!

 

 واليوم يستبشر المقاولون بفجر جديد يعيد لهم حقوقهم ومستحقاتهم ويحقق مطالبهم من خلال نقابة تدرك معنى الجهد الحقيقي وتخوض حروبها المشروعة لانصاف هذا القطاع ورفع الصوت عاليا أمام المتغولين عليه سواء كانت جهات حكومية او خاصة وبذل جل طاقتها في سبيل تعديل بعض القوانين التي ترتب على هذا القطاع اعباء مالية كبيرة لا تتناسب مع حجم العمل وايراداته..

 

وفي هذا الجانب يبرز حديث مرشح كتلة العمل والانجاز لمنصب النقيب العميد المتقاعد المهندس احمد الحسينات ليضع اصبعه على الجرح ويكشف بواطن الخلل بشجاعة تحسب له دون مجاملات اوتجميل للواقع المرهق الذي يلمسه المقاولون ويتعايشون معه منذ سنوات ليؤكد ان سوء الادارة وعدم وجود مظلة حقيقية تحمي المقاولين وتدافع عنهم كان السبب لما آل اليه القطاع مؤكدا ((لو ان العمل توزع على مقاولينا بعدالة لما ضاقت الحال ببعضنا)).

 وتكمن قوة كتلة العمل والانجاز في اسماء اعضائها من ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة الذين يشكلون فريقا متجانسا متفاهما على عكس كتل منافسة بات الخلاف يدب فيها مبطنا منذ الان وكل عضو يغرد في سرب مختلف رغم الحرص على اظهار التوافق بينهم..

 

ويرى المهندس الحسينات ان خدمة المقاولين تعلو على الاختلاف في جهات النظر وان مصلحة هذا القطاع فوق كل اعتبار وليس المهم اسم النقيب ولكن الاهم ماذا سيفعل النقيب داعيا زملائه المقاولين الى التفاؤل وامتلاك ارادة التغيير للخروج من النفق المظلم وانهاء معاناتهم الطويلة وتجنب الاسوأ القادم من خلال تحرك قوي وواضح في كافة الاتجاهات لتحصيل الحقوق وزرع العدالة واحياء النقابة من جديد حتى لا يجد المقاول نفسه غريبا تائها فيها.

 

كتلة العمل والانجاز التي جالت المحافظات واجتمعت بالمقاولين وسط حضور حاشد وجدت منهم الثقة المطلقة والتوافق الكامل مع برامجها وتمكنت من كسب التأييد الواسع ايمانا من المقاولين بقدرة هذه الكتلة وفي مقدمتها صاحب الخبرة الواسعة ومسيرة العمل الحافلة بالانجاز المهندس احمد الحسينات على احداث التغيير المطلوب نحو الافضل وخدمة قطاع المقاولين والارتقاء به وتحقيق مطالبه ورفع الظلم عنه والمحاربة لاجله وضخ الدماء من جديد في نقابة المقاولين التي غابت في سبات عميق لسنوات عجاف ذاق بها المقاولون الخسائر وتراجع الاعمال..

 

واليوم سوف يكون يوما مشهودا تلتقي فيه كتلة العمل والانجاز مع المقاولين والمؤازرين والداعمين في حفل ختامي بالمدينة الرياضية ليكتمل المشهد بالتلاحم والالتئام ورفع صوت واحد وقلب واحد همه الاول والاخير المقاولين ثم المقاولين ويرتقوا فوق كل الفقاعات الكلامية والفزعات الدعائية...