Advertisement


خاص-

رغم الحقائق المثبتة والوقائع الواضحة التي فندت التصريحات المتعاقبة والاتهامات الهزيلة لا تزال كتلة التغيير تعكف على تسريب المعلومات المضللة غير الصحيحة التي تتلقفها الاقلام في مشهد يبعد كل البعد عن النزاهة والتنافس الشريف وتسير باتجاه تضليل المقاولين والتلاعب في عقولهم..


كتلة التغيير ساءها فضح امرها فيما يخص صرف الحكومة لمستحقات المقاولين والتوصل الى اتفاقيات وهمية وهو ما فندته الحكومة ذاتها مؤكدة انها قضية المطالبات المذكورة تسير وفق القنوات الرسمية ولم تتأثر بجهود س او ص.. بل ان اخر "التقليعات" الحديث عن تدخل من مقاولين لمنع الحكومة من صرف المستحقات ولا نعلم هل الدولة والحكومة "خرخيشة" بيد احد تأتمر بأمره وتعمل تحت اشارته ولماذا كل هذا الاستخفاف والضحك على الذقون!

ولكن يبدو ان رئيس الكتلة احمد اليعقوب يسير وفق مقولة "عنزة لو طارت" مستأنفا حديثه عن هذه الانجازات وسط سخرية واستغراب المقاولين من المضي في قصص وروايات ليس لها اساس من الصحة.. وحتى الامس كانت الاخبار تتوارد وتتحدث عن جهود اليعقوب وعن التوصل الى حلول وكأن المقاول يعيش في كوكب المريخ او الزهرة او جاهل لا يعلم ما يدور حوله!

كتلة التغيير التي حرصت على دعوة الموظفين واقاربهم واصدقائهم وجيرانهم لتظهر حجم الحضور الكبير لمهرجانها لا يزال يلاحقها شبح الانقسام وارث رئيسها اليعقوب في النقابة وما يدور حوله من علامات استفهام ولا نعلم هل يحق لشخص يمن على المقاولين بفتات المشاريع ان يبتز اصواتهم وهل يلتزم بعهوده معهم بعد الوصول الى كرسي النقابة.؟!

ولم تفلح كتلة التغيير رغم التخطيط والتدبير في اثبات التهم الباطلة على كتل منافسة سيما في القضية التي رفعها العميد المتقاعد سليمان القضاة على النقابة وحاولت الكتلة الصاقها برئيس كتلة العمل والانجاز المهندس احمد الحسينات وجاءت بمفعول عكسي ارخى بظلاله على صدق كتلة التغيير ومصداقية احمد اليعقوب حيث فجر القضاة قنبلة في وجه الكتلة ليؤكد انه قام برفع القضية من تلقاء نفسه ولا علاقة للحسينات من قريب او بعيد بها.
المقاولون يدركون جيدا ان ابتزازهم بالمشاريع لكسب اصواتهم ليس بالامر المقبول وان الطريق الصحيح هو طريق العدالة وعدم التغول والتنفذ عليهم والدفاع عن حقوقهم والمطالبة بها والتخلص ممن دمروا نقابة المقاولين واعادوها الى الخلف سنوات والحيلولة دون عودتهم (وكأنك يا ابو زيد ما غزيت)!!