Advertisement

 

خاص - مروة البحيري

أكد النائب محمود النعيمات على تعاقب 3 حكومات فاوضت وتورطت في قضية الاراضي التي استولت عليها الشركة الوطنية للدواجن حيث استمر هذا الملف مغلقا مجهولا دون ان يفتح اسراره احد.

واضاف في حديث لـ كرمالكم انه يمتلك كافة الوثائق التي تثبت حقائق خطيرة عن هذا المشروع وهذه الاراضي التي تبلغ مساحتها 4 الاف دونم والتي تم شراءها بمبلغ بخس يصل الى 50 دينار للدونم الواحد ليقيموا عليه (مزرعة جاج) حسب وصف.

واشار ان الارض التي استولت عليها الشركة الوطنية للدواجن بثمن بخس تقدر في الوقت الحالي بما يقرب المليار.

واوضح النائب النعيمات انه تقدم بسؤال الى لجنة النزاهة حول هذه القضية مطالبا بتقصي الحقائق وفتح هذا الملف والتحقيق فيه وما يشوبه من فساد رافق عملية البيع حيث سيتم رفع تقرر اللجنة الى النائب العام.

من جانب آخر فإن هذه الزوبعة التي اثارها النائب محمود النعيمات تأتي متممة ومكملة للفضيحة التي ضربت الشركة في قضية الدجاج الفاسد وتوزيعه على الجمعيات الخيرية والفقراء واغلاق مصنع الشركة في منطقة القطرانة بالكرك ثم اعادة فتحه وتحويل المتورطين الى القضاء.

فهل يعقل لشركة استولت على اراضي المواطنين وتعدت عليها واغلقت مزارعهم ولوثت هواءهم بالروائح الكريهة ان تطعمهم دجاج فاسد كرد للجميل وان تستغل هذه الاراضي للبيع والتجارة وتحقيق الارباح ولماذا تلوح هذه الشركة في كل ازمة تواجهها بتسريح 1400 عامل وتلوي ذراع الدولة وتستقوي عليها..!!