Advertisement

 

خاص - مروة البحيري

تقف الشركة الاردنية الفرنسية للتأمين "شامخة" وشاهدة على قصة انجاز ونجاح تجاوزت الاربعين عاما في مسيرة تجذرت بقواعد ثابتة في عمق هذا الوطن وأسست لسوق التأمين بالاردن لتكون ام الشركات و"عمدة" التأمين ومنارته، وتحافظ خلال هذه المسيرة الطويلة المكللة بالعطاء على مكانتها واسمها وخدماتها وتتطور وتكبر لتصبح في المصاف وتنفرد بالخدمات المتكاملة الشاملة التي تلبي احتياجات وطموح المواطنين وتكون بحجم ثقتهم ودرجة رضاهم بعلامة 100%.

وفي خضم العواصف والمخاطر التي ضربت شركات تأمين اردنية وهزت مكانتها واثرت على استمراريتها وخدماتها وارباحها بشكل سلبي كانت الفرنسية للتأمين كالطود لا تحركها الزوابع العابرة ولم تنحني ولم تهتز واستمرت في صعودها وتألقها تفتح الافاق الجديدة وتقدم الخدمات المتميزة ويعلو اسمها ويكبر في سوق التأمين الاردني وتزدهر الاعمال بفضل الاستراتيجية التي تقوم عليها الشركة والاهداف والخطط ومواكبة كل جديد..

وهناك ارتباط "سحري" وعلاقة الروح بالروح والعاشق بالمعشوق بين الاردنية الفرنسية للتأمين ومؤسسها وصانع نجاحها رئيس مجلس الادارة وائل زعرب الذي وضع لبناتها وصاغ خطواتها ورسم الطريق بسواعد لم تعرف الكلل او الملل فاجتمع الفكر المستنير والخبرة الواسعة والارادة القوية لتحقق المعجزات في صرح بات رمزا لقطاع التأمين بالاردن وحجا له فكان زعرب بحق "الكبير" قولا وفعلا وانجازا .

المؤسس وقبطان الاردنية الفرنسية للتأمين وائل زعرب ليس بالشخصية العابرة اواسم لمستثمر في قطاع التأمين بل هو مدرسة ينهل منها الاخرون التجارب والمعرفة ومنهج لتعليم المثابرة والارادة والنجاح فمسيرة عمله بالشركة جاءت مختلفة بكل المقاييس وقدرته على تصدر المنافسة والمحافظة على مستوى عال من الاسم والمكانة طوال هذه السنوات هي حالة متفردة وتجرية تستحق الحديث عنها مطولا.

ان وراء نجاح وابداع "العملاق" زعرب اسرار يعرفها المقربون منه جيدا ويدركون ان الذكاء والحنكة حين تجتمع مع الاخلاق الحميدة والصدق والامانة فان الثمار تكون يانعة يحيطها الخير من كل جانب وان اسم (وائل زعرب) يعد كافيا لمنح الكثير من الثقة بديمومة وارتقاء  الاردنية الفرنسية للتأمين ووقوفها في الصدارة محققة رضى عملاءها ومضيفة نقطة بيضاء مشرقة على قطاع التأمين بالاردن.