Advertisement

 خاص - مروة البحيري

تقف الشركة المتكاملة للمشاريع المتعددة اليوم في مواجهة العواصف التي تشنها هيئات رقابية ومساهمون قض مضجعهم وأثار حفيظتهم ما يدور في كواليس الشركة ودهاليزها تحت جنح الظلام  وما ترسمه ايدي "الكبار" وتخطط له وتنفذه  بعيدا عن عيون وإذان المساهمين وبافصاحات تأتي متأخرة تزحف الى هيئة الاوراق المالية.

 

ولا تزال قصة "استغفال" المساهمين والتغرير بهم تلقي بظلالها ويتردد صداها  في السوق المالي بعد ان عمد البعض الى اظهار اسماء ذات وزن ثقيل منهم معين قدادة وفؤاد بجالي وهشام وادي ومحمود ابو شعيرة على لائحة الشراء بحيث كان هذا الظهور "اللامع" كفيلا بدفع المساهمين الى موجة شراء للاسهم متفائلين سيما بعد الشائعات التي سرت حول دخول المناصير الى الشركة وتحويلها الى شركة عملاقة ليتفاجأ المساهمون فيما بعد بعمليات بيع واسعة كان كبيرها معين قدادة واخرون ويهبط سعر السهم من 1.35 دينار الى 39 قرش.. علما بأن اقاويل ترددت تلمح ان هذه الاسهم لا يملكها قدادة ولكنها مسجلة باسمه كما سرت شائعات بان القيمة التي تم الشراء بها كانت مخالفة للسعر الظاهر على الشاشة.. حسب ما تردد 

اما اللغز الاكثر تعقيدا فينصب حول بيع مصنع البطاريات التابع للشركة المتكاملة الى نقولا ابو خضر حيث تضاربت المعلومات وغابت الحقائق وسط تبادل الاتهامات، فرغم تأكيدات نقولا ايو خضر على دفع مبلغ 5 ملايين دينار وهو الرقم الذي تم دفعه الى شركة السليم للاتصالات لشراء 50% من اسهمها تنفي الشركة تحصيل هذا المبلغ وتؤكد انها لم تستلم من ابو خضر سوى شيكات بـ 200 الف دينار!

لكن اللغز المخفي والمعقد والذي اصبح على شكل طلاسم تحتاج الى عراف مغربي لفك تركيبتها هو ((اين ذهبت الاموال التي دفعت او لم تدفع وكيف تحولت مساهمات نقولا ابو خضر في هذه الشركة من نسب وارقام كبيرة الى نسب محدودة وكيف تم بيع تلك الاسهم او التنازل عنها من نقولا ابو خضر وعائلته الى الاخرين في ظل تكتم وخوف من هيئة الاوراق المالية فتح وكشف حقيقة ما جرى)).

وترافقت صفقة شراء المتكاملة للنقل المتعدد لـ 50% من اسهم شركة السليم للاتصالات مع موجة انتقادات وعلامات استفهام وفي هذا الصدد يؤكد المحلل المالي واحد المساهمين بالشركة عدنان شملاوي ان المساهمين تفاجأوا بصفقة شراء المتكاملة لهذه الحصة في شركة السليم للاتصالات مؤكدا ان المساهمين يطالبون الشركة المتكاملة بابراز مستندات وميزانيات شركة السليم وتزويدهم بها الى جانب الافصاح عن ممتلكاتها بشكل تفصيلي ومحضر الاجتماع الذي تم فيه مناقشة موضوع شراء الاسهم.كما وصف شملاوي الصفقة وشراء الحصة بـ "المبالغ بها" باعتبار ان شركة السليم ليست بالاستثمار الكبير من حيث طبيعة عملها وارباحها وحجمها المتواضع.