Advertisement

خاص-

شن مواطنون هجوما عنيفا على شركة اورانج واصفين خدماتها بـ السيئة التي لا تلبي رغبات ومطالب عملائها وعروضها بالمضللة،، ومتسائلين بالوقت ذاته عن سر تراجع مكانتها ما ازاحها عن العرش بعد ان تبوأته لفترة طويلة لتقف الان في الصفوف الخلفية وتتقدمها شركات الاتصالات المنافسة مشيرين الى اللامبالاة والتهميش الواضح لملاحظات الزبائن وعدم الاستجابة لشكواهم والانتظار الطويل على الخط والوعود التي تذهب ادراج الرياح ..

وفتح مواطنون النار على الاتفاقيات السنوية التي تلزم الزبون بعقد سنوي  ضمن شروط يسردها المندوب بشكل سريع سيما في عدد الـ جيجا والسرعة والميزات الاخرى ليكتشف فيما بعد انه وقع ضحية احتيال – بحسب وصفهم-  وان الخدمة المقدمة تختلف بشكل تام عن الشرح الذي قدمه مندوب الشركة.. وتبدأ معاناتهم في محاول فصل الخط وتجنب الغرامات المالية العالية كما نوه البعض الى قضية هامة وهي عرض تقدمه شركة اورانج تدعي فيه تخفيض قيمة الاشتراك على النت مقابل عقد ملزم لسنة او اثنتين حيث تفاجأ مواطنون بقدوم فاتورة جديدة ولكن بالمبلغ ذاته ولم تتم عملية التخفيض رغم توقيعهم على الاتفاقية!

 

واكد  آخرون ان شركة اورانج تبتز العملاء عن طريق فصل خطوطهم الخلوية المجانية في حال فصل الخط الارضي ودون سابق انذار وتربط جميع الخدمات ببعضها البعض مؤكدين ان الهاتف الارضي الذي تفرضه الشركة عليهم في المنازل اصبح من الماضي .

 

 وشكا آخرون من ضعف الشبكة التي اصبحت خارج المنافسة،، وعدم الاهتمام بصيانتها وتقويتها سيما في محافظة الزرقاء الي باتت تعتمد بشكل كامل على شبكات أخرى وتساءلوا كذلك عن العروض التي تقدمها الشركة بصورة "مزركشة" تغري الزبائن ليكتشفوا فيما بعد انهم وقعوا ضحية التضليل وان السرعة مختلفة والجيجا الممنوحة "تطير" سريعا وهي مجرد وهم تبتدعه الشركة لاستقطاب المواطنين.

ورغم تأكيدات شركة اورانج ووعودها بالاجاية على هذه الشكاوى وتوضيح موقفها والمتابعة المستمرة من الموقع لها بقيت المماطلة والوعود ولم تجب الشركة على الملاحظات الواردة.. وفي حال ورود اجابات ومبررات سوف يتم نشرها.