Advertisement

خاص-

تتولى الأزمات على شركة الشرق العربي للتأمين حيث بدأت النتائج الوخيمة تلقي بظلالها على عقود الشركات الكبرى معها سيما ان الشركة تواجه اليوم تقلبات وتغييرات وهيكلة وتسريح عاملين ونتائج مالية سيئة وملفات تخص الشؤوون القانونية فيها من عقود خاسرة و"فوضوية" تم على اثرها انهاء عمل موظفين ومحامين وعدوا بكشف الحقائق كاملة وما جرى في الشركة ومن المسؤول.

ويرى خبراء في قطاع التأمين ان الشركة اصبحت تفقد اسمها شيئا فشيئا ومكانتها بالسوق وبالتالي امتدت هذه التأثيرات على عقود المؤسسات والشركات والافراد معها مؤكدين ان انسحاب كبرى الشركات من التأمين فيها خطرا يستحق تعليق الجرس.

احدى هذه الضربات الموجعة جاءت من كارفور حيث أكد عاملون في المول ان الغاء ادارة المول للتأمين الصحي مع شركة الشرق العربي للتأمين بداية هذا العام جاء بناء على معطيات واسباب ودراسة اجرتها الادارة والتي قررت نقل تأمين أكثر من 2000 موظف الى شركة المتوسط والخليج للتأمين (ميد جلف) وهي شركة كان يتعامل معها المول سابقا ملمحين الى تراجع خدمات الشرق العربي للتأمين وهبوط مستواها دون المقبول. ومؤكدين بالوقت ذاته على رضاهم التام من خدمات شركة ميد جلف وسهولة التعامل معها وحجم الشفافية والصدق التي تتمتع بها بخلاف الشركة السابقة.

ويذكر ان شركة الشرق العربي للتأمين تكبدت العام الماضي خسائر بلغت 11 مليون دينار حيث تعتزم الشركة اجراء تقييم لأداء موظفيها خلال عام 2017 وانهاء خدمات من كان تقييمه ضعيف وتعيين اشخاص اكثر كفاءة ..بحسب تصريحات صحفية..