Advertisement

خاص- عدنان شملاوي

 

جاء اجتماع الهيئة العامة لشركة الأسواق الحرة هادئا وظهر الرضا على وجوه المساهمين  سرورا بالنتائج وكانت أسئلة المساهمين المثارة في الجلسة تنم عن مهتمين قرأوا الميزانية بعناية ودراية وجاءت اجابات رئيس المجلس  مازن الساكت  والمدير التنفيذي الهيثم المجالي مباشرة وواضحة ... اجتماعا علميا وعمليا ينم عن وضع مستقر للشركة .....ولكن !!

 

ولكن بعض المظاهر المؤسفة والمثيرة للخجل والحنق  برزت في التصرفات اللامسؤولة من بعض المساهمين او الحضور وأيضا من بعض الموظفين وهي تصرفات تتكرر ربما في معظم اجتماعات الهيئات العامة للشركات  في سيناريوهات يندى لها الجبين  والتي يجب وضعها تحت المجهر لايجاد حلول فاعلة لها .

  • المشهد الأول : المساهم  " أبو كيس " :

مساهم وربما لا يكون مساهما يحمل كيسا بدأ وبطريقة منفرة بتجميع  " المعجنات " وال "بتيفور"  و "المناديل الورقية " وأكياس الشاي وبتجميعها ووضعها في (الكيس) يجمع ويلملم بطريقة متكررة عدة مرات دون أن يشعر بالخجل من الحضور ثم حمل مونته وغادر !!

 

  • المشهد الثاني : حلبة المصارعة على "دعايات الشركة "

في الاجتماع السابق للشركة كانت توزع الهدايا أو الدعاية  المقدمة من الشركة على كل مساهم عند حضوره وتسجيله اسمه عند مراقب الشركات أما هذه المرة فقد تغيرت الآلية بطريقة توزيع بعض الدعايات بعد انتهاء الاجتماع بدون تنسيق.. وتخيلوا حلبة مصارعة حقيقية شارك بها " أبو كيس " وبعض من زمرته وأشكاله حيث هجموا على الموظف المسؤول عن توزيع الدعايات خلف الكاونتر ومزقوا الكرتونة ليظفر كل منهم  (وأشك انهم مساهمون بالشركة ) بعدد من "الدعايات " في حين وقف المساهمون ينظرون للمنظر المنفر بعين الاستهجان !!

 

  • المشهد الثالث : كرتونة "أعضاء المجلس"

قام أحد الموظفين المكلفين بتوزيع " الدعايات " بأخذ كرتونة  منها والصراخ لزملائه أنه سيأخذها إلى " أعضاء المجلس " ( وانا متأكد أنهم براء من ذلك ) وترك  " حلبة المصارعة " لزميل لا حول له ولا قوة أمام الهجوم البربري من بعض من فقدوا الحياء والغريب أن عدد المساهمين الذين حضروا الاجتماع  كان 40 شخصا ونحن متأكدون انه ربما 4 أشخاص منهم استولوا على الهدايا و "الدعاية "

 

احداث شغب على الطعام تحدث ايضا في اجتماعات لشركات مساهمة عامة ايضا ممن يقيمون حفل غذاء تكريما للمساهمين.. ف نجد بعض الحضور من غير المساهمين او ممن يملكون أسهما بعدد أصابع اليد الواحدة يثيرون ضجة في الاجتماع لانهائه والتوجه الى (المناسف ) !!

 

نحن متأكدون من عدم علاقة الشركة بهذه التصرفات الفردية ولكننا نطالب ادارة الشركة وادارات كل الشركات بالغاء فكرة ( الغذاء ) او (البوفيه الخفيف) و (الدعايات) والاكتفاء بالقهوة والشاي ومنع أي شخص غير مساهم من حضور الاجتماعات لمنع تكرار هذة الظواهر المؤسفة

 

طرح الموضوع بات ملحا لتحول اجتماعات الهيئات العامة الى فوضى يتسبب بها شرذمة من الاشخاص وهوموضوع اصبح يثير النفور من المساهمين !

 

ومن جهة أخرى نثير موضوعا أمام مراقبة الشركات وهيئة الأوراق المالية حيث لاحظنا أنه في يوم 29-4-2018 سيكون هناك اجتماعات لعدد 26 شركة مساهمة عامة وفي يوم 30-4-2018  سيكون هناك اجتماعا لعدد 30 شركة مساهمة عامة في نفس اليوم ..فهل ستمثل تلك الاجتماعات فرصة للمساهمين وللصحافة  لحضورها !!  كما أن بعض الشركات اعلنت عن عقد اجتماعاتها في مدن ومواقع بعيدة وبدون تأمين مواصلات للاجتماعات !! فهل  الموضوع متعمد لعدم حضور مساهمي الشركات ومناقشة أمور الشركة وميزانياتها !!؟؟

*عدنان شملاوي

خبير ومحلل مالي ومساهم في الشركات