Advertisement

خاص - مروة البحيري

لا تزال الشائعات والتكهنات تدور في فلك الشركة الاردنية الاماراتية للتأمين التي عقدت اجتماعها غير العادي اليوم بحضور لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة ولكن بثقل اسهم حملها المدير العام ضياء الدسوقي الى الاجتماع حيث جرت الموافقة على تغيير اسم الشركة الى "صفوة" وتعديل نظامها الاساسي للتحول الى التأمين  التكافلي "تأمين اسلامي".

الشركة الاردنية الاماراتية للتأمين او "صفوة" او مهما جاءت المسميات والغارقة في  خسائرها وقضاياها ذات الوزن الثقيل والتجاوزات والمخالفات التي وصل الكثير منها الى مكافحة الفساد تركت كل هذه الزوبعة خلفها وتوجهت لتغيير الاسم ..ولكن يبدو ان مجريات الاحداث سوف تأخذ طابعا اكثر اثارة سيما فيما يتعلق بالاسم (صفوة) وتسري احاديث  حول شراء بنك صفوة الاسلامي للشركة بعد تحولها الى التأمين التكافلي فيما المح آخرون ان الدسوقي اختار هذا الاسم "تيمنا" بمكتب الوساطة الذي يملكه "صفوة" والذي اثار سابقا خلافات قانونية.

وتتوجه الانتقادات اليوم  الى اللجنة المؤقتة التي شكلتها وزارة الصناعة والتجارة والمكلفة  بادارة الشركة والتي تم  اعادت تشكيلها لاكثر من مرة وتم اسبعاد  رئيسها "المشاكس" فوزي شرايحة  الذي لم يكن على وفاق مع ادارة الشركة الاردنية الاماراتية  واراد كشف المخفي فتم استبداله.. كما يشاع

 

ولكن الى اين وصلت هذه اللجنة المؤقتة في تحقيقاتها وهل انتهت كل الملفات والقضايا العالقة وملفات الفساد حتى تتخذ ادارة الشركة قرارا بتغيير الاسم وتغيير النظام وربما البيع لاحقا؟ّ وما هو موقف هذه اللجنة المؤقتة من هذه القرارات المتسارعة التي يبدو انها تهدف الى طي ملفات الاردنية الاماراتية للتأمين والباسها ثوب جديد ومالك جديد؟!