Advertisement
 أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالناصر أبو البصل أن جلالة الملك يحمل بكل جدارة وشرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس الشريف، وهو لا يتواني عن الوقوف في وجه أي مخطط يسهدف تغيير الوضع التاريخي القائم هناك.

وأوضح أبو البصل خلال برنامج الأردن هذا المساء والذي يبث عبر شاشة التلفزيون الأردني ويقدمه الزميل حازم الرحاحلة أن جلالة الملك بمواقفة الحازمة والثابته اتجاه القضية الفلسطينية أعادت هذه القضية إلى واجهة الأحداث من جديد، في المحافل الدولية، وباتت في دائرة اهتمام العالم.

وحول دور وزارة الأوقاف في القدس بين أبو البصل أن إدارة الأوقاف في المدينةالمقدسة لا تقتصر على الحرم القدسي الذي تبلغ مساحتة 144 كليو متر فقط، بل تشمل العديد من المساجد والمدارس والمعاهد الدينية.

وأشار وزير الأوقاف إلى الدعم السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين لصندوق أوقاف القدس بمبلغ 150 مليون دولار، مؤكدا أن هذا التبرع ينم عن مسؤلية كبيرة اتجاه القدس، خاصة وأن هذه الأموال من شأنها دعم صمود المقدسيين في وجه الأطماع الإستيطانية.

من جانبه بين رئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان حيا القرالة خلال الحلقة أن جلالة الملك عمل وفق خطة دبلوماسية ذكية تمكن من خلالها بفرض الموقف الأردني اتجاه القضية الفلسطينية، خاصة خلال الفترة الأخيرة التي أعقبت الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال.

وأوضح القرالة أن اهتمام جلالة الملك بهذا الأمر يتجلى من خلال مواصلة الحديث عن حقوق الفلسطينيين بدولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقة في جميع المحافل الدولية، رافضا أي ضغوط من أي نوع تمارس على المملكة للتخفيف من حدة موقف الأردن اتجاه القضية الفلسطينية.

وأكد العين القرالة أن كلمة جلالته خلال القمة العربية التي اختتمت في مدينة الظهران السعودية وضعت القضية الفلسطينة على سلم أولويات العرب، لا بل واسكتت كل الاصوات التي كانت تحاول منازعة الأردن بوصايته التاريخية على المقدسات الدينية في القدس، خاصة بعد تأكيد قادة العرب على رفض المساس بالوصاية الهاشمية ، لا بل ودعمها في المحافل العربية والدولية كافة، مشيرا إلى أن التاريخ يستطيع الحديث عن ما قدمته الأردن من دعم على كافة الاصعدة دبلوماسيا واقتصاديا وحتى عسكريا للفلسطينيين.