Advertisement

خاص- مروة البحيري

تذيل البنك التجاري الاردني قطاع المصارف بالاردن بارباح هزيلة ومخيبة للآمال تراجعت من 9.3 مليون دينار للعام 2016  الى 3,7 مليون دينار لعام الماضي 2017 وبنسبة تراجع 59%.

وجاءت النتائج المالية للبنك التجاري صادمة وحالت دون توزيع ارباح على مساهمي البنك الذين حملوا وزر الرواتب الضخمة  والمصاريف العالية التي التهمت الدخل واذابت كرة الثلج واسفرت عن ارباح بسيطة تعد الاكثر انخفاضا بين البنوك الاردنية.. كما ارتفع اجمالي المصاريف الى 41 مليون دينار بالعام 2017 مقابل 37.6 مليون دينار للعام 2016  وبزيادة قدرها 4.2 مليون دينار.

وارتفعت رواتب مجلس الادارة والادارة العليا الى 2.87 مليون دينار لتثير الجدل بين اوساط المساهمين في البنك ناهيك عن تراجع سعر السهم ما خلق حالة من التوتر والقلق والسؤال والتكهن عن ما يجري بالبنك وما اسباب هذا التدهور.. ولكن الاجابات تكمن في ارتفاع نفقات الموظفين الى 15.3 مليون دينار اي أكثر من 4 اضعاف ربح العام!  حصل فيها 10 اشخاص من مجلس الادارة على 609 الاف دينار كان لرئيس مجلس الادارة ميشيل الصايغ نصيب كبير بلغ  145.5 الف دينار كما بلغت رواتب ومكافأت الادارة التنفيذية العليا 2.1 مليون دينار حصد فيها المدير العام سيزر قولاجن رواتب ومكافأت ومزايا قاربت الـ نصف مليون دينار بينما حصل رامي الحديد نائب المدير العام لشؤون الاعمال المصرفية على 156.9 الف دينار وحصل عبدالله كشك مساعد المدير عام المالية على 212.2 الف دينار.

ووضعت الشركة تحت بند مصاريف اخرى مبلغ 11.2 مليون دينار ما يعتبر رقم كبير دون توضيح ماهية هذه المصاريف واين ذهبت حيث توعد مساهمون بالتدقيق والتحقيق في هذا البند والمطالبة بالكشف عن تفاصيلة بشفافية.

وتحت بند قروض ممنوحة لاعضاء مجلس الادارة يظهر التقرير المالي للبنك ان رئيس مجلس الادارة ميشيل الصايغ حصل على تسهيلات مباشرة (السقوف) بقيمة 8.386.461 دينار وتسهيلات مباشرة (الارصدة) بقيمة 7.060.344 دينار وتسهيلات غير مباشرة (السقوف) بقيمة 1.107.915 دينار وتسهيلات غير مباشرة (الارصدة) بقيمة 984.014 دينار.