Advertisement

 خاص - مروة البحيري

بات واضحا الاستهداف الممنهج لاغتيال شخصية رئيس بلدية الزرقاء علي ابو السكر،، ويبدو ان سياسة الرجل وطريقته بالعمل لم تعجب كثير وكثير من المنتفعين السابقين الذين علت "كروشهم"  بعد ان تنعموا بخيرات البلدية وعلا شأنهم بالواسطات التي كانت تجري على قدم وساق لخدمة الاصدقاء والمحاسيب والحيتان على حساب حقوق اهل الزرقاء واموال البلدية.. هذا العصر الذهبي الذي انتهى واضمحل بقدوم علي ابو السكر معلنا تنظيف البلدية وما حولها لكن ليس من القمامة بل من المتسلقين والموظفين الذي "يبصمون" ثم يغادرون منهم سائقي تكاسي التقيت بهم صدفة واخبروني انهم موظفين في بلدية الزرقاء التي لا يجلسوا فيها ساعة واحدة ثم يغادرونها بقصد الرقابة على الاسواق بينما يتجهون لاعمال اخرى ومهن مختلفة كما اعتادوا مبدين انزعاجهم وغضبهم من الرئيس الجديد ابو السكر الذي بات يكشف اوراقهم ويتحضر لمحاسبتهم.. وهذا غيض من فيض!

 

متنفعون آخرون من اصحاب المحلات والتجار والمتنفذين وغيرهم ممن كانت تربطهم علاقات مصلحة مشتركة مع رؤساء البلديات السابقين ومن التف حولهم بدأ صوتهم يعلو ضد نزاهة ابو السكر ورفضه لمبدأ الواسطات والرشاوى واصبحوا يسعون جاهدين لاسقاطة والاجهاز عليه لعودة السياسة السابقة التي حصدوا ثمارها من خدمات وامتيازات لا يستحقوها..

 

اهالي الزرقاء اليوم يدركون جيدا حجم التغيير نحو الافضل سواء في الخدمات او سماع الشكاوى وحلها وقطع يد الموظفين المرتشين واصحاب الخاوات من كبار القوم فلم تعد اولويات البلدية اليوم تعبيد طريق امام هذا النائب وهذا التاجر ولم يعد اصدار الموافقات والتصاريح يمنح خلف الكواليس وفي السهرات الليلية وبدأ عهد جديد لم يرق للبعض ولا يسير مع مصالحهم فأعلنوا الحرب ضد اليد النظيفة لتعود من جديد ايادي تجمع كل الالوان ويتسيدها الرمادي والاسود..!