Advertisement

 خاص - مروة البحيري

بعد العواصف التي رافقت خبر منح سامر فاخوري رئيس مجلس ادارة الاقبال للاستثمار مبلغ  14 مليون دينار مكافأة عن انجازاته خلال اشغال منصب المدير العام وما رافق هذا الخبر من ارتدادت كانت حديث الاوساط الاقتصادية لم يجد مجلس الادارة الذي اوصى بالمكافاة سوى التراجع والعدول عن القرار بافصاح مقتضب ودون ابداء اسباب وقبيل انعقاد اجتماع الهيئة العامة غير العادي المنوي عقده يوم الاحد الموافق 3/6/2018 .

ولا نعلم هل لعبت دائرة مراقبة الشركات دورا في قرار العدول سيما ان مراقب عام الشركات رمزي نزهه اكد في تصريحات له ان الدائرة ستقوم بفتح ملف الشركة ومعرفة أثر هذه المكافاة في حال مصادقة الهيئة عليها. أم بسبب ردود الفعل القوية من المساهمين  والمراقبين والمعنيين بالسوق المالي ام ان للحقيقة وجه أخر وتفاصيل لم تذكر؟

مكافأة فاخوري "الفلكية" في ظل عدم توزيع ارباح نقدية على المساهمين لم تكن لتمر مرور الكرام حيث اعتبرت سابقة في تاريخ الشركات نظرا لضخامة المبلغ الذي لو توزع على 1000 موظف لحصل كل واحد منهم على مكافأة 14000 دينار!

ووجه مجلس ادارة الشركة افصاحا الى هيئة الاوراق المالية قال فيه ان مجلس ادارة الشركة قرر وبتاريخ 8/5/2018 العدول عن القرار السابق الصادر عن مجلس الادارة بتاريخ 30/4/2018 بالشق المتعلق منه بعرض بند المكافأة على الهيئة العامة غير العادية للشركة لاجل التقرير بشانها

كذلك العدول عن كافة القرارات الصادرة بشان المكافأة واعتبارها ملغاة ومن دون اي اثر مع  التاكيد ان ما جاء من هذا البيان لا يؤثر باي حال من الاحوال على ما تم الافصاح عنه بخصوص دعوة الهيئة العامة للانعقاد في اجتماع غير عادي لاجل اخذ قرار بشان زيادة راس مال الشركة عن طريق رسملة الارباح المدورة وتوزيع المبلغ الزيادة كاسهم مجانية على المساهمين.

 وهكذا طوي ملف الـ 14000000 دينار و"طارت" المكافأة من بين يدي الفاخوري الابن..!.