Advertisement
 أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن إصرار الولايات المتحدة على نقل سفارتها الى القدس اليوم يدشن مرحلة جديدة من مراحل استعصاء الحل السياسي السلمي الشامل للقضية الفلسطينية.

وشدد الطراونة في بيان صحفي اليوم على أن القرار الأمريكي الاحادي يأتي انحياز ا إلى الجاني على حساب الحق الفلسطيني والظلم التاريخي الذي يعانيه الشعب الفلسطيني على مدار أعوام وعقود.

وبين الطراونة أن القرار الأمريكي بنقل السفارة الذي يتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن الإدارة الأمريكية تنوي استمرار دعمها للإحتلال الإسرائيلي على التراب الوطني الفلسطيني.

وحذر الطراونة من مغبة مواصلة الاحتلال الاسرائيلي في سياساته الرامية لتهويد القدس، ومصادرة الهويتين الإسلامية والمسيحية للقدس والمقدسات، مشددا على أن هذه السياسات من شأنها استفزاز مشاعر العرب والمسلمين وتعذية مشاعر العنف والتطرف والقضاء على ثوابت الحرب الشاملة على الاٍرهاب والتطرف.

كما حذّر رئيس مجلس النواب من المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، معتبراً أن العبث الإسرائيلي هو عبث بالواقع التاريخي للمدينة المقدسة والحرم الشريف، وأن هذا المساس من شأنه ترك الخيارات مفتوحة امام الاردن في رفض الممارسات الإسرائيلية.

وقال إن تصعيد الإحتلال في قطاع غزة وسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى اليوم من شأنه وضع المنطقة على صفيح من النار وتأجيج مشاعر الملايين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية، مطالباً بتحرك عاجل لوقف الغطرسة الإسرائيلية بحق المدنيين والأبرياء العزل.

ودعا الطراونة الأردنيين إلى تحشيد صفوفهم خلف القيادة الهاشمية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يقف ببطولة وشجاعة في وجه الإحتلال الإسرائيلي.