Advertisement

خاص - مروة البحيري

حفل تبرع ضخم حضره نواب ورجال اعمال وسيدات من الطبقة "المخملية" تم فيه جمع مبلغ بحدود 114 الف دينار نقدا وشيكات اضافة الى منح دراسية وتبرعات عينية من الذهب لصالح تعليم الطلبة المحتاجين.. هذا الحفل الخيري الذي اقامته جمعية الافاق الخيرية للتعليم  يوم الاحد الموافق 13من الشهر الجاري في فندق الرويال بحضور وتشريف الدكتور احمد الطيبي عضو الكنيست كان يحيطه كثير من علامات الاستفهام حول غياب الاعلام الذي تعودنا عليه في مثل هذه الاحتفالات الضخمة وهذا الحضور الكثيف وجرت تساؤلات كثيرة حول حقيقة وجود مندوب من التنمية الاجتماعية حسب القانون والتعليمات وهل اخذ هذا الحفل موافقة من الوزارة واين مندوبين وزارة الداخلية.. علما بان فحوى بطاقة الدعوة كان لحضور حفل عشاء لتكريم اصدقاء جميعية الافاق ولم تتضمن ذكر لجمع تبرعات. 

وكانت باكورة حفل التبرعات خطبة دينية حماسية حول الزكاة والحث على التبرع فما لبث ان سارع عدد كبير بالتبرع بآلاف ومئات الدنانير وخواتم الذهب.. في غياب وصولات القبض التي لم يلحظها أحد.. واستمر هذا الحفل من 7 مساءا حتى العاشرة مساءا .. ثم غادر الجميع.

ونحن هنا لسنا بصدد التشكيك في الحفل او توجيه الاتهامات لأحد.. ولكن اجابات رئيس الجمعية السيد رسمي الملاح جعلتنا ندور في فلك الاسئلة ذاتها حيث أكد انه لا يعلم اذا حضر أحد من التنمية وهو لم يرى مندوبها، كما اوضح ان الوصولات كانت تكتب على "طاولة" جانبية وحول وجود مندوب من وزارة الداخلية اجاب بشكل معمم مشيرا الى ضرورة وجود مندوب من المخابرات في الفندق.

كما أكد ان هذه الاموال تذهب الى عدة لجان لتوزيعها على الطلبة حسب دراسة محددة مشيرا ان الجمعية مرخصة منذ 11 عاما واقامت عدة حفلات تبرع.

  وفي متابعة مع وزارة التنمية اكد مسؤول فيها على عدم جواز اقامة حفل تبرع الا بموافقة رسمية من الوزارة وحضور مندوبين من الوزارة ومن الداخلية اضافة الى تقديم وصولات قبض لكل متبرع عليها ختم التنمية.

واضاف ان التنمية ستحقق في هذا الحفل ومدى قانونيته وهل اشتمل على مخالفات وتجاوزات وكيف لجمعية مقرها اربد ان تكون نشاطاتها في عمان وهل تعمل تحت مظلة تعليمات وزارة التنمية.. ووعد المسؤول بالمتابعة.

ومن الاسماء التي حضرت هذا الحفل الى جانب الدكتور الطيبي النائب السابق حازم قشوع والنائب اندريه العزوني واسماء اخرى.