Advertisement
غادر السفير الإسرائيلي، ايتان نائيه، الأراضي التركية متوجها إلى بلاده، تنفيذاً لطلب الخارجية التركية منه مغادرة البلاد لفترة.

وانطلق نائيه من مطار أتاتورك بإسطنبول على متن طائرة ركاب عامة تابعة للخطوط الجوية التركية.

وعقب وصوله إلى مطار أتاتورك قادما من أنقرة، انتظر نائيه موعد الطائرة، ولم يُسمح له باستخدام صاله الـ"VIP" المخصصة للشخصيات الرسمية، واضطر لقطع تذكرة المغادرة مع عامة المسافرين.

ولدى ركوبه إلى الطائرة، اصطف السفير الإسرائيلي مع الركّاب وخضع للتفتيش الروتيني الذي يُجرى للجميع قبل الصعود إلى الطائرة.

وأبلغت الخارجية التركية، الثلاثاء، السفير الإسرائيلي بأن "عودته إلى بلاده لفترة، سيكون مناسباً".
و قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية الأربعاء إن تركيا أمرت القنصل العام الإسرائيلي في اسطنبول بالعودة لإسرائيل "لبعض الوقت" في خلاف دبلوماسي بعد أن قتلت قوات إسرائيلية أكثر من 60 محتجا فلسطينيا.

وتركيا من أشد منتقدي استخدام إسرائيل للقوة المميتة ضد المحتجين على حدود غزة وقرار الولايات المتحدة فتح سفارتها الجديدة في القدس في حفل حضرته إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجها جاريد كوشنر.

ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعمال القتل التي وقعت يوم الاثنين، وكانت الأكثر دموية للفلسطينيين منذ صراع غزة عام 2014، بأنها إبادة جماعية واتهم إسرائيل بأنها دولة إرهابية. وأعلنت الحكومة حدادا لمدة ثلاثة أيام.

وطردت أنقرة السفير الإسرائيلي واستدعت سفيريها من تل أبيب وواشنطن. ودعت لاجتماع طارئ للدول الإسلامية يوم الجمعة.

واحتجت إسرائيل اليوم الأربعاء على ما وصفتها "بالمعاملة غير اللائقة" من تركيا للسفير الإسرائيلي المطرود، وذلك بعد ظهوره على وسائل إعلام تركية وهو يخضع لتفتيش ذاتي على الملأ في المطار.

وردا على طريقة معاملة السفير إيتان نائيه، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة التركية لديها.

وطردت إسرائيل القنصل العام التركي في القدس وتبادل إردوغان عبارات حادة على تويتر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه جرى استدعاء القنصل العام التركي في القدس وطلب منه العودة لتركيا "لإجراء مشاورات لفترة من الوقت".

ويمثل النزاع فيما يبدو أسوأ أزمة دبلوماسية بين البلدين منذ اعتلى جنود إسرائيليون سفينة مساعدات كانت تحاول كسر حصار بحري على غزة في 2010 فقتلوا عشرة نشطاء أتراك الأمر الذي أدى إلى تخفيض العلاقات الدبلوماسية حتى 2016.