Advertisement

خاص - مروة البحيري

بداية لا بد ان نشير الى ذكاء و"حذاقة" شركة زين للاتصالات وبراعة القائمين على التسويق واقتناص الفرص. ونعترف بان الشركة نجحت في تحريك المشاعر وكسب الشعبية والقبول من خلال اصدار اغاني تلهب الحماس وتواكب الاحداث و"تخترع" طريقة ترويج وتسويق مختلفة عن الاعلانات المكررة لشركات الاتصالات التي مل منها الجمهور ولم تعد تلفت نظره او انتباهه..

شركة زين التي يبدو انها افتتحت قسم جديد لانتاج الاغاني التي تحاكي هموم الشعب الاردني وتنتصر لعهد التميمي "اهداء الى عهد" وتنتفض مع اهالي فلسطين "سيدي الرئيس".. الخ استطاعت ان تحقق الارقام المليونية في المشاهدة والتفاعل وربما حصدت فائدة تفوق ما حققته خلال عشرات السنوات من دعايات واخبار ودعم وصرف للاموال على الاعلانات والجوائز..!  

ولكن لم تسلم الشركة من الانتقادات والجدل حول تسويقها الجديد وتوجهت لها السهام بتهم "ركوب الموجة" والمتاجرة بقضايا الشهداء والاسرى بل ان مديرها التنفيذي أحمد الهناندة بات يطل بمظهر البطل المحرر واصبح يلقي الخطب عبر المنشورات وينوه لنا بأن هذه الاغاني تؤكد حق الفلسطينيين بالعودة والدفاع عن القدس مستعينا بالاطفال لاستدرار العاطفة واشعال الحماسة وكسب التصفيق والتهليل.. بحسب التعليقات الكثيرة وهذا غيض من فيض.

نبارك للهنانده نضاله ولشركة زين حرفيتها ووطينتها ولفريق التسويق هذا الذكاء الخارق.. وفي انتظار اغنية جديدة!