Advertisement

خاص - مروة البحيري

له حضور طاغ وهيبة مكللة بالبساطة والتواضع وقدرة على الاقناع بالحجة والبرهان تعتبر علامة حصرية تلازمه.. هذا هو عبد الكريم الكباريتي رئيس مجلس ادارة البنك الاردني الكويتي وصاحب الدولة والمعالي والعطوفة الرجل المحنك الذي كان ولا يزال يستشرف المستقبل ويرسم خرائطه فلم تخب يوما توقعاته سياسيا واقتصاديا لتثبت الايام وتقلباتها صحة رؤية هذا الرجل وبعد نظره وصدق تكهناته حتى لو لم ترق للبعض.

دولة عبد الكريم الكباريتي لخص اليوم خلال ترؤسه اجتماع البنك الاردني الكويتي ما عجز عنه وزراء ومسؤولين ومحللين ماليين وخبراء مصرفيين وجهابذة الاقتصاد بالاردن من خلال حديث واف وشامل اختصره في كلمات عميقة حملت الهم الاقتصادي وفسرت واواضحت دون مبالغة بالتفاؤل او مغالاة بالتهويل.. وضع الاصبع على الجرح ووصف الدواء .. تحدث بالواقع وبالمعطيات.. تطرق الى قانون الضريبة الذي جاء يلبس ثوب الجباية والمح الى ان الاردن يتعرض لمنخفض مصدره اقليمي.. وبنظرة ايجابية تحدث عن احتمالية عودة العاملين المغتربين من دول الخليج ولعب دور مهم في تحريك الاقتصاد ليكونوا رافدا وليس عبئا.. تحدث عن الاستثمار والمستثمرين وقوانين وتعليمات البنك المركزي وتأثيرها على قطاع المصارف سلبا وايجابا تكلم عن الاوضاع المعيشية للمواطنين .. حديث دولته كان موسوعة تفيض بالخبرة الطويلة والكفاءة والدراية في كل ما يحيط بنا ويحدث لنا.

اليوم ادرك من حضر سر قوة ونجاح ومتانة البنك الاردني الكويتي فالمثل يقول "الفرس من الفارس" والكباريتي هو الفارس والربان والقائد.. حديثه المشبع عن الخطط والاستراتيجيات  التي وضعت للبنك من اجل ان يحافظ على مكانته ونتائجه المشرفه كان مدعاة للاطمئنان والفخر والاعتزاز.. هذه الارباح العالية والانجازات الكبيرة تثبت يوما بعد يوم ان البنك الاردني الكويتي يتربع على عرش لا يهتز وان دولة عبد الكريم الكباريتي هو كنز الاقتصاد واهم اعمدة السياسة في الاردن ومدرسة ننهل منها الكثير.