Advertisement
بينما تتجه الأنظار إلى اجتماعات بغداد التي تسير على طريق تشكيل التحالف الأكبر في البرلمان ومنه إلى حكومة 2018، يدور في كواليس أربيل حديث ترشيح أسماء تتنافس على نار هادئة للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية العراقية.

نيجرفان بارزاني وفؤاد حسين و #فؤاد_معصوم و #برهم_صالح، أربعة أسماء لكل منها إطار لا يشبه الآخر.

برهم صالح الذي دعا إلى الحوار مع بغداد بعد فشل الاستفتاء، هل يفوز بمنصب رئاسة الجمهورية اليوم بعدما استبعد عنه في 2014؟

فؤاد معصوم يُقال إنه أراد تحويل خلافات الموازنة الأخيرة بين بغداد وأربيل إلى ورقة تضمن له بقاءه في منصبه، وقد يكون الخيار الأخير مثلما حصل في عام 2014.

فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة الإقليم، ورجل الكواليس والمقرب من #مسعود_بارزاني ومن بغداد في الوقت نفسه، قد يكون الأوفر حظا.

إلا أن #نيجرفان_بارزاني في ترشحه إلى رئاسة الجمهورية سيشكل مفاجأة لأربيل وبغداد، وهذا ليس غريبا على العراق الذي يقدم مفاجآت، كان آخرها تحالف رجل الدين مقتدى الصدر مع الشيوعيين، ثم فوز هذا التحالف بأكبر عدد من مقاعد برلمان 2018.

وقال القيادي في التيار الصدري ضياء الأسدي لـ"الحدث" إنه على الرغم من أن اختيار الشخصيات المرشحة لرئاسة الجمهورية أمر خاضع للإقليم وللتوافقات السياسية، إلا أن اختيار شخصية تحظى بقبول من جميع الأطراف قد يكون لها دور بإعادة التوازن للعلاقة بين #بغداد و #أربيل.

نيجرفان المولود في إيران، الذي لا تنظر له طهران بخشية من بين معشر البارزانيين، هل يفتح أبوابا جديدة لنفوذ إيران في العراق، وكيف سيدير ظهره لرئاسة حكومة الإقليم مقابل رئاسة الجمهورية؟ فهل يصح ما يُقال إن الدرس الذي استشفه الكرد من فشل استفتائهم وخلافاتهم التي لا تنتهي مع بغداد هو أن الطريق إلى الحل والحلم لا بد أن يكون بالعودة إلى أحضان الوطن أو عبر بغداد. ولكن هل هذا يعني أن أربيل والإقليم أصبحا أقل أهمية للبارزانيين؟ وماذا عن الطالبانيين، هل يساوم رجلهم الأبرز اليوم، طالباني على رئاسة حكومة الإقليم؟