Advertisement
في عام 1966 وقبل أشهر من فوز إنجلترا ببطولة كأس العالم، تمت محاولة لسرقة الكأس، ويبدو أن ذلك تم بواسطة أحد رجال العصابات في لندن.

وتشير المزاعم إلى أن سيدني كوغلر وشقيقه ريغ وراء هذه الحادثة الغامضة، حيث استهدفا الكأس المسماة باسم الفرنسي "غول ريميه"، الذي كان رئيس الفيفا ما بين 1921 و1954.

وقد اختفت الكأس أثناء عرضها في المعرض العام بقاعة الميثودية المركزية في وستمنستر، وسط لندن.
الإنجليز يرفعون الكأس المسروقة في ملعب ويمبلي غرب لندن 1966
من أجل التشويق

الآن وبعد مرور كل هذه العقود الطويلة، فقد روى غاري، ابن ريغ، للمرة الأولى، القصة المثيرة وراء واحدة من أكثر سرقات العالم سيئة السمعة.

وصرح الابن لصحيفة ديلي "ميرور"، بأن سيدني فعل ذلك من أجل التشويق وليس لتحقيق أي مكسب مالي "فقط لأن ذلك كان سهلاً للغاية".

وأضاف: "في الشارع بعد الخروج من الأبواب، رفع سيدني سترته وقال لرفيقه ريغ.. انظر إلى هذا".

وفتح أحد جانبي سترته، وكانت المفاجأة أنه يحمل كأس العالم معه.

ويزعم ريغ الابن أن والده وعمه قاما بدس الكأس الذهبية في زريبة لأحد الأقارب.