Advertisement

خاص - مروة البحيري

يحاول أطباء منتفعون سابقون كانت لهم بصمات سوداء في نقابة الاطباء خلال مجالس سابقة عاثت فسادا وخرابا العودة الى الواجهة من جديد ليحظوا بموطئ قدم في النقابة بعد ان لفظتهم وكشفت اوراقهم.. وتحت اسم جمعية الاطباء الرواد التي ضمت عدد قليل لا يذكر من الاطباء باتت السهام تخرج للنيل من مكانة النقابة التي نفضت غبار مجالس  تعاقبت عليها لتنهض من جديد وتباشر العمل والانجاز والدفاع الحقيقي عن منتسبيها بعيدا عن الشللية والفئوية التي كانت تسودها والتي جمدت سياسة الاستثمار بالصندوق والارتقاء بالعمل اسوة بالنقابات الاخرى.

المتصيدون على قلتهم وجدوا "ثقبا" لنفث سموم العداء معتقدين ان الوقت قد حان للانتقام وتصفية الحسابات بعد خروجهم "المهين" من مجلس النقابة في انتخابات نزيهة وباتوا يتحينون الفرص.. فتارة يطرقون باب الرواتب المتأخرة وهم يعلمون جيدا انهم  السبب والمسبب بفعل سوء اداءهم ومشاركتهم السابقة حين كانوا في المجالس "الغابرة" في تدمير الصندوق وزعزعة الوضع المالي في النقابة.. وبدلا من الاعتراف بدورهم ويدهم في هذا التدهور تقمصوا شخصية البطل المدافع عن حقوق الاطباء بلا خجل او وجل وراحوا يهاجمون ويتشدقون ويتفنون في الهجوم والانتقاد ولسان الحال يقول "الي استحوا ماتوا" يا من تتحملون وزر تراجع النقابة ومسؤولية ما حدث!

جمعية الاطباء الرواد التي تعمل وتصرح وتهاجم دون غطاء قانوني يخولها بهذا الحق وهي جهة تابعة للنقابة وتحاول ان تتمرد وان تستقل وان تركب الموجه في كل قضية ربما لا تعلم ان الاوراق مكشوفة والاطباء على درجة من الذكاء والدراية للتفريق بين الغث والسليم  والدعايات الانتخابية وفرد العضلات بل ان اسماء بعينها لاطباء -لن نذكرهم- لا يحملون من مسيرة العمل والمهنية والخبرة ما يخولهم حتى لنقاش اية قضية تخص الاطباء..!

ومن العجائب ان نجد اعضاء مجلس اطباء سابق كانوا يرفضون ويتعنتون أمام الاستثمار في صندوق النقابة وساهموا في خلخلته نجدهم اليوم "يرعدون ويزبدون" امام سعي مجلس النقابة الجديد في تملك اراض وتحريك الاستثمار المتجمد واصبحوا يطلقون الاتهامات جزافا دون دراسة او خبرة ليكذبوا 3 او 4 مكاتب هندسية عن جدوى هذا الاستثمار وفائدته.. ووجدوا لهم بيئة خصبة في بعض وسائل الاعلام والاقلام ليبثوا هذه السموم ويثيروا الرأي العام ويقلبوا الحقائق والوقائع بارقام مزيفة لا توجد سوى في مخيلتهم ولا تدعم الا اهدافهم وخططهم بالعودة الى واجهة النقابة وكسب التأييد والتصفيق من خلال الادعاء الباطل والتضليل.

 المتربصون الذين لم يجدوا تثقبا ينفذون منه اصبحوا يتخبطون في كل الاتجاهات و راودتهم انفسهم لانتقاد قرار النقابات المهنية بالاضراب اعتراضا على قانون ضريبة الدخل الجديد ما افقدهم البوصلة وضرب مصداقيتهم وكشف نواياهم نحو نقابة الاطباء ونقيبها الدكتور علي العبوس واصبحنا لا نعلم هل هم مع اقرار الضريبة ام يقفون ضدها ام يرغبون فقط بـ "الصياح والشوشرة" والهجوم و"مقاتلة الناطور"..!!