Advertisement

خاص - مروة البحيري

تحاول جهات باتت مكشوفة ومعروفة ان تنال من اسم ومكانة النائب اندريه العزوني وتشويه انجازاته من خلال التصيد والانتقائية وهدم المنجزات.. العزوني الذي يحظى بشعبية واسعة اكتسبها بافعاله لا باقواله مكنته من الوصول الى قبة البرلمان برقم كاسح قض مضجع البعض وخيب آمالهم وامنياتهم فاعلنوا شن حروبهم لتصفية الحسابات وكسب الجولات.

وفي خبر استفزازي وغير مهني تفوح منه رائحة المؤامرة طالعتنا اخبار  تغمز وتلمز وتصرح حول جمعية التواصل الخيرية  التي أسسها العزوني لتخدم المنطقة التي احتضنته وعائلته وتكون حلقة وصل وتواصل بينهم واحد اشكال التكافل والخير بين المواطنين.. هذه الجمعية التي يعرف القاصي والداني ما قدمت وتقدم بالسر والعلن وهي لم تكن يوما سلما لصعود احد او لمديح احد .. وسارع بعض الحاقدين للتهكم على انجازات هذه الجمعية بعد نشرها صفحة توضح ما قامت به مؤخرا من نشاطات .. وتجاهل المتربصون ان من لا يشكر الناس لا يشكر الله وان اشهار واظهار الخدمات والانجازات  يكون مطلبا وضرورة ودافعا للغير لان يخطو على هذا النهج وتشجيعا لهم في الشهر الفضيل.. فالنائب العزوني ليس في حاجة الى التلميع والبهرجة.. وتجاهل المنتقدون ان من حق وواجب النائب ان يقدم الخدمة لابناء منطقته الذين وضعوا جل ثقتهم به وان لا يشيح بوجهه عنهم اسوة بنواب آخرين.. وان ما قدمته الجمعية من اعمال خيرية يجب ان يقابل بالثناء وان يكون قدوة ودافعا للغير وليس مدعاة للنقد او التندر..

وكان النائب العزوني قد اوضح ان التعيينات المشار اليها في الجريدة ليست من قبيل السلطة او النفوذ وهي مكرمة تمنح لكل نائب لترشيح اسمين للتعيين وهو لم يختر احد من اقاربه واصدقاءه بل تعمد تسجيل اسماء من ابناء الارامل المسجلين بالجمعية وان الدورات التي تهكم عليها البعض تلعب دورا هاما في توفير فرص العمل وتفتح افاقا امام الشباب..

وبالمحصلة.. من نظر الى النصف الفارغ في الجمعية لم يجده لان كأس "التواصل" كان مليء بالخير رغم ان الانتقادات تجاهلت عن عمد واصرار مشروع بناء مسجد المرحوم احمد الحوراني في سفح النزهة والمركز الصحي الشامل بالاضافة الى قاعة فخمة  في الهاشمي الشمالي لخدمة المناسبات الاجتماعية.. فانقلب السحر على الساحر ولم يحصل المتأمرون على مبتاغهم ولم يتمكنوا من تشويه الجمعية ومؤسسها الذي يحمل ثقل مسؤوليتها كاملة ويغطيها دون شريك او داعم.