Advertisement

خاص - مروة البحيري

بدأ المشهد في شركة الشرق العربي للتأمين يتخذ منحى أكثر خطورة وأشد سخونة بالتزامن مع شكاوى عديدة وفتح ملفات فساد كبيرة تخص العمولات والتلاعب بميزانيات الشركة عن اعوام سابقة واحتساب الارباح والخسائر بطريقة مضللة حيث توجهت اصابع الاتهام الى رئيس تنفيذي سابق ووسطاء تأمين وموظف كبير ومكتب تدقيق حسابات كما توجهت انتقادات حادة لرئيس مجلس الادارة ناصر اللوزي بسبب صمته طوال الفترة الماضية وعدم تدقيقه على العمولات التي كانت تدفع بشكل غير قانوني لاشخاص وبايعاز من (خ.أ) ويتم تقاسمها مع الرئيس التنفيذي المعني وسط اتهامات من العيار الثقيل بحسب مذكرة شكوى سترفع الى مراقبة الشركات ومكافحة الفساد تثبت وجود تلاعبا في كشوف الحسابات و"تلبيس طواقي" وانتقال عشرات الالاف من الدنانير من حساب الى آخر.. وحسابات وهمية وغيره!

ملف شركة الشرق العربي بات يطبخ على نار هادئة على طاولة الفساد حيث افادت مصادر مطلعة ان هذه الشكوى المشبعة بالتفاصيل والوثائق تحمل كثير من الالغام  تفتح النار على رئيس تنفيذي سابق وشركة تدقيق حسابات وموظفين بالادارة العليا كما تضمنت المذكرة معلومات خطيرة منها ان هذه الخسائر الفادحة التي منيت بها شركة الشرق العربي للتأمين لم تنتج عن عقود الفوسفات او الانروا بل كانت نتيجة فساد تتحمله جهات تم الاشارة اليها بالاسم..

واشتملت الوثائق كذلك على تجاوزات في عقود التاكسي المميز ودفع عموله للوسيط على الرغم من الغاء الاتفاقية كما تطرقت الوثائق الى عقود جهات حكومية تقاضي عليها الوسيط عمولات كبيرة رغم ان الجهات الحكومية الرسمية لا تتعامل مع وسطاء ومندوبين ولا يوجد اقرار ضريبي بهذه العقود.

وبالمحصلة فان المذكرة تطالب باقالة مجلس الادارة وتشكيل مجلس مؤقت من قبل وزارة الصناعة والتجارة لحين التحقيق بملف الشركة.. ويذكر ان الشركة منيت العام الماضي بخسائر تجاوزت الـ 11 مليون دينار كما شهدت مؤخرا حملة انهاء خدمات واسعة لمدراء وموظفين دون ابداء اسباب.. كما عانت الشركة من انسحاب تأمين كبرى الشركات التجارية والخدماتية وكان اخرها عطاء الدولة.

كرمالكم سوف تلقي الضوء على أهم التجاوزات بالارقام المثبتة والحسابات وما تقاضاه الوسيط (ل.ف) والاسباب الحقيقية لتدهور وانهيار الشركة... قريبا