Advertisement

خاص - مروة البحيري

خبر يثير "الاشمئزاز والسخط" تم تداوله على مواقع اخبارية مفاده ضمنيا "زحف" الفقراء المستفيدين من وجبات الخير الى مقر النائب السابق امجد المسلماني.. هؤلاء الجوعى الذين قصدوا بابه فتم التشهير بهم اعلاميا واستخدامهم سلما لكيل المديح والثناء على هذا المقر او "المزار" باعتباره " معلما رئيسياً من معالم الخير في عمان".. بحسب الوصف!.

الخبر الذي جاء من طرف النائب السابق وبدأ بجملة (توافد المئات المستفيدون من حملة وجبات الخير...الخ) أكد وشدد على كلمة "مجاني" فالطعام مجاني في افواه الفقراء والخدمات مجانية رغم كلفتها العالية على المسلماني  الذي يرفض ان يشاركه احد بفعل الخير.. ولا نعلم هل سمع فاعل الخير المسلماني قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ) وقوله تعالى (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى)!!

لا شك ان التكافل والمحبة والخير بين الاغنياء والفقراء هو واجب وعقيدة ولكن ان تستخدم هذه "اللقمة" في فم المعوز للبهرجة والتلميع وتنشر على صفحات الاعلام فهذا يفوق كل منطق ومقبول.. وهل كان على  النائب السابق ان يقوم بتصوير المواطنين وهم يأكلون من "خيره" ويدعون له.. وهل يوجد علاقة بين هذا الخبر "التلميعي" والحديث عن قرب حل مجلس النواب الاردني.. والشاطر يفهم!