Advertisement
لقد تجلت الديموقراطيه الوطنيه في أبهى صورها و ارتسمت كلوحة فسيفساء بجمالية و إصالة الحراك الوطني من مختلف مكوناته..
فجاءت الاستجابة الملكيه الساميه تكريسا لمبدأ المواطنه و تعبيرا" عن تلاحم القيادة مع الشعب في نموذج حضاري يحاكي أرقي الديموقراطيات في العالم ،، و يفتح الطريق امام الحوار  الشامل و الموسع ...
و من هنا أردت ان أتوجه  برسالتي الى شباب الوطن مستلهما" بتلك الرؤى الملكية و مضامين خطاب التكليف السامي لحكومة الرزاز ، وأما بعد..

بداية فإن فتح باب الحوار الوطني واحترام الرأي والرأي الآخر والعمل المشترك بين المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأردنية للوصول إلى الحلول المناسبة هو المخرج الحقيقي من الازمة ، و التي نتجت عن تزعزع الثقه بين الشعب و الحكومه على مدار سنوات عديدة تعاقبت فيها ادارات أفقرت البلاد و اسقمت العباد الى ان أوصلتنا الى دين عام يعادل ٣ أضعاف موازنة الدوله السنويه ! و جعلتنا نتقدم الدول النفطية في مؤشر غلاء المعيشة و من أقلها في مستوى دخول الافراد..!

ما يجب ان نسعى اليه الان هو نهج اصلاحي على جميع الصعد ، و تفويت الفرصه على المتربصين بنا و الشامتين خارجيا و داخليا و هم كثر للأسف ، و توحيد الصف الداخلي بثوابته الوطنيه الحرة الاصيلة ، ، فالاضراب كان وسيلة عبرت عن رفض شعبي لإسقاط النهج الجبائي  و كان الحمل الأخير الذي أشعل الفتيل هو قانون ضريبة الدخل المعدل الذي أعد على منهج جبائي طارد للاستثمار  و الذي كنت حذرت منه مرارا و من خطورة ادراجه بالشكل الذي ورد علية ، و هنا اؤكد أن حصاد الثمار الحقيقي للمشهد العام يكمن بتحقيق الغايه المثلى التى سعينا اليها و هي النهضة الوطنيه الشامله خلال عمر الحكومة القادمة .

ان خطاب التكليف السامي قد جاء بمضامين هامه تشكل خارطة الطريق امام حكومة الرزاز و فريقة الوزاري الذي " يجب " ان تغلب علية الصفة الاقتصادية  من اجل النهوض بالاقتصاد الوطني و تحفيز طاقات و ابداعات الشباب و ترشيق القطاع العام بعد ان هرم و استبدال مفهوم الجبايه الضريبيه بالعدالة الضريببه ، حتى يتسنى لنا الخروج من " عنق الزجاجة " الى ميدان العمل ، و لا بد من ترسيخ مفهوم العقد الاجتماعي بين المواطن و الدولة على مبدأ الحقوق و الواجبات ، و على ان تكون انطلاقة الحكومة من مبدأ اقتصاد الموارد و تعزيز التشاركيه مع جميع القطاعات المنتجه التجاريه و الصناعيه و المهنيه على مستوى الوطن..

و اخيراً ؛ سأكون معكم كما عهدتموني استقبل ارائكم و مقترحاتكم و  مدافعا عن حقوقكم  و منحازا الى الصف الوطني الثابت و معولا" للتقدم و العطاء ..
ليكن شعارا في هده المرحلة :
 خير من الانتظار  السير آلى الأمام ،،!

حمى اللة الوطن و أرسى دعائمة في بر الامان في ظل القيادمة الهاشميه الراسخة و الحكيمة..

أخوكم
#معتزأبورمان
#نائب_وطن
#صوت_الشباب