Advertisement
 ثمنت غرفة صناعة عمان الدعم الذي أقرته السعودية والكويت والامارات بقمة مكة المكرمة للاقتصاد الأردني لتجاوز التحديات التي تواجهه، ما يؤكد العلاقة الاخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع المملكة مع هذه الدول الشقيقة.

وقال رئيس الغرفة العين زياد الحمصي في بيان صحافي اليوم الاثنين ان هذا الدعم تعتبر تجسيدا لما يجب أن يكون عليه التضامن والعمل العربي المشترك، خصوصا وأن الازمة الاقتصادية التي يعانيها الأردن تعود لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

وأكد العين الحمصي الدور المهم للمملكة العربية السعودية ودولتي الكويت والامارات في العملية التنموية الاردنية على مدار العقود الماضية، التي كان لها يد كبرى في استدامة الاستقرار الاقتصادي للاردن.

واشار الى ان السعودية كانت من اشد الداعمين لانضمام الأردن لمنظومة مجلس التعاون الخليجي، كما أن استثمارات هذه الدول الثلاث بالمملكة تتجاوز 30 مليار دولار الى جانب العديد من المشاريع الخدمية بمجالات النقل والصحة والتعليم.

وقال العين الحمصي اننا كممثلين للقطاع الخاص نشيد بقرار القمة بتمويل صناديق التنمية في الدول الخليجية لمشاريع انمائية لان لها اثر مباشر على الاقتصاد بشكل عام ومهم للتنمية الاقتصادية المستدامة خاصة في ظل التراجع الكبير في الاستثمار الأجنبي المباشر.

ودعا الى أهمية التواصل بين المؤسسات والشركات وأصحاب الأعمال والفعاليات الاقتصادية في هذه البلدان للبناء على نتائج هذه القمة، من خلال تفعيل مجالس الأعمال المشتركة لفعاليات القطاع الخاص في الأردن وهذه البلدان .

وشدد على ضرورة تعزيز الصادرات الاردنية الى اسواق هذه الدول وخصوصا السوق السعودية حيث تعتبر السعودية اهم شريك تجاري للاردن بحجم مستوردات يبلغ 4ر4 مليار دولار وما يقارب مليار دولار صادرات سنويا.

واكد ضرورة مضاعفة الجهود لتحسين بيئة الاستثمار والأعمال وتعزيزها من خلال الاسراع بمعالجة التحديات التي يعانيها القطاع الخاص، وايجاد الحلول الجذرية لها، بما يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وخصوصا من دول الخليج.

وشدد العين الحمصي على أن أهم وسائل تحسين بيئة الاستثمار هي تفعيل الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، وتعديل القوانين الاقتصادية بحيث تكون محفزّة للعمل والانتاج وبيئة الأعمال وجاذبة ومحفزّة للاستثمار.