Advertisement

خاص-

وجد بعض ممن يسمون انفسهم "معارضين" او "اصلاحيين" او "ناشطين" او "حراكيين".. وتتعدد الالقاب.. في الاحتجاجات الاخيرة مرتعا وبيئة خصبة لبث سموم الفتنة وكسب الجولات والنجومية على حساب امن الوطن وسمعته ضاربين عرض الحائط بالاخلاقيات والثوابت التي كانت ولا تزال صمام أمن في هذا الوطن المحاط بالنار من كل جانب وتتربصه عيون وافئدة تنتظر سقوطه في اية ساعة وثانية..!

الوجه الحضاري للاضرابات والاعتصامات الذي تباهت به الاردن امام الدول جميعا وتمكن الاردنيون فيه من تحقيق مطالبهم والوصول الى اهدافهم والتريث في انتظار القادم اصبح يحارب ويجابه على الطرف الاخر من قبل المشكيين الذين استيقظوا فجأة على هتافات الشعب فركبوا الموج ورغبوا في القيادة والزعامة بنشر الفوضى وكيل الاتهامات من كل جانب.. في وقت لا تتحمل فيه الدولة مزيدا من الضغوطات الداخلية والخارجية والقيل والقال الذي يهدم ولا يبني ويفرق ولا يجمع.. في هذا الوقت الذي انتصر فيه المواطن البسيط وتلاحم فيه رجال الامن مع المواطنين لتسجيل نقطة مضيئة في صفحات التاريخ وانجازا يسجل للوطن..

فئات المجتمع الاردني رفعت صوتها عاليا تطالب بالاصلاح وفي المقابل رفعت جهات اخرى صوتها تطالب بالهدم تحت ثوب الاصلاح وبالفرقة تحت ذريعة مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين.. لبست عباءة الوقار والخوف على لقمة المواطن البسيط.. ووراء الاكمة ما وراءها.. فلم يكن الشتم والقدم والتطاول بالباطل يوما من شيم الاردنيين الكرام او طريقة لايصال صوتهم ومطالبهم.. فرسالة المواطنين وصلت باسلوب حضاري وتحت حماية من رجال الامن دون تهديد ووعيد.. والعشائر الاردنية الكريمة كانت ولا تزال صمام الامان والوجه المشرق لهذا الوطن.. شيمتها الطيب وطريقها العقل والحكمة.. ولطالما رفضت الانجراف نحو الاجندات الخاصة وتصفية الحسابات واصوات النشاز.. لانهم الكبار الذين يدركون قيمة الوطن ويخافون عليه خوفهم على ابناءهم او يزيد.. كانوا صدا منيعا ضد من تسول له نفسه العبث بالامن والتلاعب بمشاعر الاردنيين والزج بهم في نفق مظلم.

نعم لاصحاب المواقف المشرفة ودعاة الاصلاح الحقيقي بعيدا عن الفتن واطلاق السهام جزافا والساعين لنجومية سوف يدفع ثمنها المواطن والوطن وتجر ويلات الخراب