Advertisement
منير عويس الوجة القادم من خاصرة القلعة القادم من رحم الارض التي لم يبرحها امضى سنينة زمانا ومكانا يطوف من كفرنجة  وقد احصاها شقوقا وسفوحاو تصحبة الفراشات الى وديانها  كما كان يالفها وعنجرة  ودحنونها وزعترها البري يفوح وورد الخزامى عبيقا وراجب وراجب وظل زيتونها الى الفحيص يهاديها ورودا وتسقية رحيقا، ومشدودا الى معبد طهرها عمان ليستعيد المشهد المنقوص بحجم الوجع ،فيملأ كفية من لوز الفحيص وزيتونها قارئا خطوط الكفين بانحياز لما يعشق الوطن في تربة يعرفها.لونها ،دفئها،نكهتها،،والحقيقة هذا الوجة العجلوني الذي لا يعترف بالانطفاء فصار للخلود شقيقا كالوجود عتيقا،
منير عويس ما قيل عنة ذات يوم انة استبدل صندوق بريدة ولا يفتح الباب لزائرية ولم يك يضمر للبلاد فسادا او ابتسامة زائفة من كل هذا بريء  ساكون على سرة فهو لم يك خيالا كالظل يمحى او متوجس خيفة من اي شيء،.رويدك لا تتعجل اوقد شمعة لقهر الظلام ولا تلتفت لمن اخرجو السنتهم شامتين مشككين ناقدين.اسالكم التنحي عن نواح المواقع الذي لا ينتهي.  لا تحدوا ركبهم من في اعينهم عمى كلما قامت الفتنة عميت الأبصار وضلت القلوب الا التي يعمرها الإيمان وتسكنها المحبة والسلام .
 هذا الزمن مولع بالانكار، منير عويس ليس رقما يتراجع خلف الارقام ،وليس مسألة قابلة للحساب ام اننا دابنا على وضع حاجز وسور وباب ام ان هناك من يقف حائلا كالضباب
، ما امنت سوى ان احب الوطن عاريا من انانيتي ومصالحي وان قلبي صالح للشرب.
الدكتور الصحفي غازي السرحان
محاضر ومستشار اعلامي وكاتب وصحفي
دكتوراة الصحافة والإعلام والاتصال/
جامعة شانغهاي للدراسات الدولية العليا/
جمهورية الصين الشعبية.