Advertisement
حالة من الجدل أثارها البدء في هدم المبنى الخاص بسينما #فاتن_حمامة، المتواجدة بمنطقة المنيل في #القاهرة، خاصة وأن المبنى واحد من أقدم دور العرض المصرية المتعارف عليها.

وعبر عدد من السينمائيين المصريين عن حزنهم وغضبهم من القرار الخاص بهدم المبنى الفني العريق، مطالبين الدولة وأجهزتها بالتدخل حفاظا على التراث الفني.

"العربية.نت" أجرت اتصالا بمدير غرفة صناعة السينما سيد فتحي الذي أكد أن الغرفة لا دخل لها بهذا الأمر، خاصة وأن السينما ملكية خاصة لأحد الأشخاص.

وأوضح مدير الغرفة أن مالك #السينما له مطلق الحرية في هدم السينما خاصة أنه يتصرف فيما يملكه، وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها هدم دار عرض سينمائي.

وحول مطالبة البعض بالحفاظ على المبنى لما له من قيمة فنية واعتباره تراثا، أكد مدير غرفة صناعة السينما أن القول بتراثية وقيمة المبنى أمر تحدده الدولة، وطالما لا يوجد مستند رسمي يفيد بأن المبنى له قيمة أثرية، فلمالكه الحق في التصرف.

#سينما_فاتن_حمامة كانت تحمل اسم "ميراندا" في السابق وأعيد افتتاحها عام 1984 بحضور عدد كبير من نجوم الفن، وأطلق عليها اسم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، إلا أنه تم إغلاقها قبل 3 سنوات.