Advertisement
محمد داودية

نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريح ملفق ساذج لا ينطلي على عاقل، نسب كذبا الى دولة د. عمر الرزاز رئيس الوزراء تصريحا قال فيه أنه لن يتمكن من الكشف عن اسماء الفاسدين حفاظا على الأمن الوطني!!.

وردا على ذلك، قال الرئيس الرزاز في رسالة الى الصحافي هاشم الخالدي، الذي نفى ما نسب إلى الرئيس: " اخي وصديقي هاشم! فعلاً لم اقل ذلك إطلاقاً. وأشكرك على تحدي اي شخص ان يأتي بتسجيل. فخطبتي كانت على الملأ !
ورغم هشاشة التصريح وغباء الفبركة فقد أعاد الكثيرون نشر البوست وهاجموا الرئيس والحكومة وقرروا أن الفساد محمي ومصان ومتجذر. وما ادهشني، أن من انطلى عليهم هذا التلفيق واعادوا ترويجه، هم خليط من الليبراليين واليساريين والإسلاميين والمثقفين والوطنيين والدولاتيين والنساء اللواتي لم يتورعن عن قذف المحصنين الغافلين !!

لقد لزق بالرئيس، ذلك التصريح غير المعقول وغير الممكن صدوره !! فالطلق الذي لا يصيب يدوش ويحدث غبرة وغثبرة.

اما هاشم الزيادات العبادي فقد كان يقظا ولن يصطده البكاشون الملفقون. فكتب:
"عاجل رجاءاً. كثُرت البوستات والتعليقات وانتشرت كالنار في البنزين  حول مقولة الرزاز "انه لا يستطيع ذكر اسماء الفاسدين حرصا على الأمن الوطني".

وقال: فتّشت كثيرا وجوجلت وبعثت لأصدقاء ممن كتبوا في هذا المجال، اريد توثيقا قبل أن أسنّ رمحي. غير انني لم اتلق جوابا  واحدا. من يملك هذا التوثيق فعليه ابرازه، ومن لا يملك فعليه ان يسكت ويمسح ما كتبه.
وختم العبادي: الصدق أولى.

بدوري علقت على ما كتبه الاخ العبادي قائلا: "عاقل. لا يمكن ان يقول الرئيس ذلك. مستحيل مستحيل مستحيل".
ان كثافة التعليقات وتنوعها وتعدد اصحابها يشي بأن الرئيس وحيد، ليس مسنودا ولا مدعوما من اية مجموعة أو تيار أو حزب أو إطار.
وفي مقام ثان كتب موقع الهاشمية نيوز: "تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا بكثافة فيديو لدمية "شبه بشرية" لطفل رضيع، قالوا إن الجمارك الأردنية منعت دخولها للمملكة.
وفي رد على سؤال، نفت الجمارك وجود الدمية البشرية في الأردن، موضحة عدم دخول مثل هذه الألعاب إلى المملكة.
وفي مقام ثالث اكد الأمن العام ان فيديو محاولة الاعتداء على مالك محل مجوهرات،  من قبل سيدتين، ليس في الأردن بل في إحدى الدول المجاورة.

يمتلئ الفضاء، بالصحيح والغثاء ... فتبينوا قبل الظلم والندم !