Advertisement

خاص- مروة البحيري

كشفت مصادر مطلعة عن ضبابية وغموض تلف عقد تأمين طلاب جامعة الزيتونة في شركة الشرق العربي للتأمين وتجاوز واضح في هذا العقد ومنها المبلغ الثابت الذي تدفعه الشركة الى طبيب الجامعة والبالغ 20 الف دينار كل 3 اشهردون ارفاق فواتير كما هو معتمد بشكل يخالف تعليمات هيئة التامين حيث تقوم الشركة بدفع هذا المبلغ دون زيادة او نقصان فور حصولها على قسط التامين من جامعة الزيتونة  على الرغم من عدم حصول الطلبة على بطاقة تأمين صحي او نماذج للعلاج والاكتفاء بزيارة طبيب الجامعة- كما تظهر الوثيقة..

والسؤال المطروح بحسب هذه المصادر هل تعلم ادارة الجامعة بهذه الاتفاقية المبرمة مع الطبيب وشركة الشرق العربي للتأمين وهل تحولت عيادة الطبيب المذكور الى مستودع ادوية وهي على الاغلب "مسكنات"  ولماذا لا تشتري الشركة من مستودع الادوية وتحاسب عليها كما هو معتمد ومعمول به.

والسؤال الاخر هل يوجد اتفاقية موقعة حسب الاصول بين الطبيب المعني  وشركة الشرق العربي للتامين ام ان المبلغ يدفع مباشرة لاهداف سوف نلقي عليها الضوء لاحقا وهل تسمح تعليمات هيئة التامين بهذه الاجراءات .

واوضحت المصادر ان الاطباء المتعاقدين مع شركات التأمين ملزمون بارسال الفواتير بشكل شهري وهذا لا يحصل في عقد شركة الشرق العربي للتامين مع جامعة الزيتونة متحدين اظهار فاتورة واحدة!

اما الغريب في الامر فهو موافقة وتوقيع الرئيس التنفيذي علي الوزني على المبالغ المدفوعة الى الطبيب رغم زعمه بانه جاء ليكافح الفساد بالشركة وهل كانت موافقته عن قناعة ام تحت ضغوطات.

ويذكر ان ملف فساد العمولات في شركة الشرق العربي للتامين وكثير من التجاوزات والمخالفات وانتقال المبالغ من حساب الى اخر حطت على مكاتب مكافحة الفساد كما شهدت الشركة حملة انهاء خدمات تحت ذريعة تطهير الشركة كان أخرها انهاء عقد نائب الرئيس التنفيذي والرجل الاقوى خليل الخموس اضافة الى انهاء خدمات مدراء اقسام واقارب المديرين التنفيذيين السابقين عصام عبد الخالق ومصطفى ملحم وتغيرات وتنقلات لا سيما بعد تكبد الشركة خسائر تجاوزت الـ 11 مليون دينار العام الماضي وانسحاب كبرى الشركات من التامين لديها..