Advertisement

خاص - مروة البحيري

الجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مؤخرا باحالة عدد من القضايا الى القضاء انعشت الامل لدى مساهمي شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة واحيت أمالهم في كشف التجاوزات والمخالفات الكبيرة التي نهشت جسد الشركة وسط ضبابية وغياب تام للمعلومات حول مبالغ مليونية مفقودة واخرى غير مدفوعة لم تظهر في البيانات المالية للشركة او ارصدة البنوك او في اية مستندات.

ولا تزال الحلقة مفقودة في قضية بيع شركة المتكاملة لمصنع البطاريات الى رجل الاعمال نقولا ابو خضر بمبلغ 6 ملايين دينار وحقيقة دفع هذا المبلغ حيث لم يستطع رئيس مجلس الادارة مفلح يوسف الاجابة على هذا السؤال رغم تكراره في اجتماع الهيئة العامة الذي شهد مشاجرات واتهامات ليبقى الامر معلقا يحتاج الى ساحر او مشعوذ لفك لغزه؟!

مصنع نقولا ابو خضر ليس الملف الوحيد الشائك والغامض في شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة.. حيث تبرز قضية شراء شركة السليم للاتصالات بمبلغ 5.5 مليون دينار (مدفوعة) بيد ان صاحب الشأن في شركة السليم للاتصالات (دحدح) يؤكد انه لم يستلم سوى مليون دينار فقط  ومنها 600 الف سهم من أسهم الشركة وقدم قام بتقديم شكوى لدى مكافحة الفساد؟

المساهمون الذين خسروا اموالهم في الشركة المتكاملة للمشاريع المتعددة ينتظرون اليوم فتح هذا الملف واستدعاء المتورطين فيه والتحقيق معهم سيما ان الشركة لم تزود هيئة الاوراق المالية بالبيانات المالية ولم تفصح عن محضر اجتماع الهيئة العامة وما دار فيها من اسئلة كثير واجابات قليلة لا تسمن ولا تغني من جوع.

وتساءل المساهمون لماذا لا يتم الافصاح عن حملة الاسهم الحقيقيين وفق قانون مكافحة غسيل الاموال الذي يتطلب بيان مالك الاسهم الفعلي والمستفيد الحقيقي منها.. واين اختفت الحقائق وهل المتورطين في هذه الملفات فوق القانون والمحاسبة.