Advertisement
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }
أتقدم بجزيل الشكر و الامتنان و التقدير و العرفان لكل من قدم لنا العزاء و وقف الى جانبنا مواسياً بفقيدنا الغالي أخي ( ماجد ) مما كان له الاثر الطيب والعميق في التخفيف من مصابنا الجلل, سواء كان ذلك بالمشاركة في تشييع الجثمان الطاهر, او الحضور الى بيت العزاء في أربد , او الى منزلي في عمان او التعزية من خلال الاتصال الهاتفي او ارسال البرقيات او عبر وسائل التواصل الاجتماعي
ونخص بالذكر اصحاب الدوله والسعادة و المعالي والعطوفة السابقين والحاليين و سعادة رئيس مجلس النواب الأردني و رئيس ونائب الرئيس و اعضاء نادي البرلمانين الأردنيين و الشيوخ و وجهاء المخميات و الفعاليات الشعبيه وأمناء العامين للاحزاب و الصحفيين و عشيرتي وقادة و كبار ضباط الأجهزه الأمنيه فقد كان لعميق ايماننا بقضاء الله وقدره ووقوف الجميع الى جانبنا الاثر الكبير في التخفيف عنا في مصابنا. راجين اعتبار هذه الكلمات بمثابة رسالة شكر خاص لكل واحد منكم, سائلين المولى عز وجل ان يرعاكم وان يحفظكم من كل سوء وان يرحم فقيدنا ويسكنه فسيح جناته وان يلهمنا من بعده الصبر والسلوان. ولا نملك إلا أن نقول :
( إنا لله و إنا اليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها)
اخوكم سلطان العساكرة